هندسة الأزهر
السلام عليكم ..اهلا وسهلا بك عزيزى الزائر نورت المنتدى بزيارتك لنا ..انت غير مسجل فى منتدى كليه هندسه الازهر ..سوف تتمتع بالعديد من المميزات اذا قمت بالتسجيل وذلك بالضغط على الزر اسفله(زر التسجيل) اما اذا كنت مسجل بالفعل ..فلتسجل دخولك عن طريق الضغط على الزر اسفله(زر الدخول) اما اذا كنت تريد اخفاء هذه الرساله فاضغط على الزر اسفله (زر الاخفاء)

هندسة الأزهر

معا لنتواصل.... من أجل حياة جامعية أفضل.
 
الرئيسيةدخولالتسجيلمكتبة الصوردخول الاعضاء

شاطر | 
 

 أشهر معماري عالمي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المعتصم بالله
مهندس بدأ يشارك
مهندس بدأ يشارك


عدد الرسائل : 90
العمر : 27
العمل/الترفيه : طالب بهندسة الازهر
الـكـلـيـــة : : الاولي

مُساهمةموضوع: أشهر معماري عالمي   الجمعة أبريل 03, 2009 6:35 am

نورمان فوستر أشهر معماري بريطاني وعالمي.. تنتشر تصاميمه من السعودية إلى الصين

صمم برج الفيصلية ومطار هونغ كونغ وأبراج الترويكا في كوالا لامبور وملعب ويمبلي في لندن

اشتهر اللورد نورمان فوستر، البالغ من العمر 72 عاماً بتصاميمه التي تثير الجدل بقدر ما تثير الاعجاب. لكن لا يشك أحد في أنه أشهر معماري في بريطانيا، ومن أشهر المعماريين في العالم وأكثرهم طلباً من قبل الشركات الكبرى، لذا فإن زبائنه يأتون من مختلف بقاع الأرض.


فهو الذي صمم برج الفيصلية في الرياض ـ السعودية، ومطار هونغ كونغ الدولي على جزيرة إصطناعية، وبرج رئاسة بنك « أتش أس بي سي»HSBC ، وأبراج الترويكا الشهيرة في كوالا لامبور عاصمة ماليزيا، وجسر الألفية فوق نهر التايمز في لندن، وبرج بنك «كوميرز» في فرانكفورت، ألمانيا، وملعب «ومبلي» الجديد في لندن.

وقد أصبحت كل هذه التصاميم معالم شهيرة في المدن التي أنشأت فيها. وكان قد قدم أحد أجمل التصاميم لمجموعة بنايات تحل محل أبراج مركز التجارة العالمي، وهو الآن يعمل على تصميم أكبر مشروع إنشائي في العالم، مطار العاصمة الصينية بيكين. ومن أشهر تصاميمه على الإطلاق القبة المعدنية الزجاجية (قبة مبنى البرلمان الألماني) وواحدة من أكبر أماكن الجذب في برلين. ويزور هذه القبة سنوياً ثلاثة ملايين شخص. وفيها يوجد ممران مرتفعان يبلغ طول كل منهما 230 متراً ويؤديان إلى ساحة المشاهدة الموجودة في أسفل نهاية القبة بسبعة أمتار، وعند الصعود إلى أعلى يتجلى للزوار منظر رائع للمدينة. وتبدو القبة وكأن لا علاقة لها بمبنى الرايخ القديم الذي يرجع تاريخه إلى أكثر من 100 عام. فقط في الداخل يلاحظ الزائر أن عملية الربط بين القبة والمبنى القديم قد تمت بنجاح على مستوى الشكل والوظيفة، إذ ربط التصميم من خلال هذه القبة بين فنون المعمار في نهاية القرن التاسع عشر وفنون المعمار في القرن العشرين. ويعد هذا المبنى الفخم التاريخي جزءاً من الإبداع المعماري في ألمانيا. وتساعد هذه القبة على الإضاءة والتهوية الطبيعية لقاعة الاجتماعات الرئيسة الموجودة أسفلها، ويبلغ قطرها 40 متراً وارتفاعها 23 متراً. ويتكون الجزء الحامل الرئيسي من 24 قضيباً منحنياً من الصلب. وتبلغ مساحة الألواح الزجاجية للقبة 3000 متر مربع، اي ما يعادل تقريباً نصف مساحة ملعب كرة القدم. ويزن كلا الممرين الفولاذيين المؤديين إلى ساحة القبة معاً 800 طن. ويحمل وزن القبة بالكامل الأعمدة ذات الخرسانة المكشوفة البالغ عددها 12 عموداً في قاعة الاجتماعات الرئيسية. وهناك 90 عموداً جديداً و 2300 من سيقان أشجار الصنوبر منذ عهد القيصر تدعم الأساسات. أما أشهر بناية صممها اللورد فوستر في بلده الأم، بريطانيا، فهي برج «غركين»Gherkin ، الذي أصبح من أهم معالم لندن المعمارية. ويبلغ طول البرج 180 متراً، مما يجعله ثالث أعلى ناطحة سحاب في بريطانيا بعد برج « كناري وورف» وبرج « ناتوست». لكن شهرة «غركين» لا تنصب على ارتفاعه بل على شكله الهندسي الجديد. فمن أهم المزايا التي يتفاخر بها مصممو المبنى اعتماده إلى درجة كبيرة على ضوء النهار الطبيعي مما يوفر كثيراً في استخدام الكهرباء ومن ثم الحفاظ على البيئة. كما يتميز المبنى بنظام معقد ودقيق للتهوية الطبيعة التي أيضا توفر قدراً هائلا من أجهزة التدفئة والتبريد المركزي.
ويتفاخر مصممو المبنى بأنه أول ناطحة سحاب تجمع بين الحداثة والرغبة الجدية في الحفاظ على البيئة، بل كما يسميه اللورد فوستر نفسه «أول ناطحة سحاب بيئية في العالم». وقد حل هذا البرج محل بناية في حي المال اللندني دمرها تفجير إرهابي قام به «الجيش الجمهوري الايرلندي» إبان حملته للتفجيرات في لندن عام 1992.

لكن البرج الحديث اكتمل بناؤه في عام 2004 ليصبح بذلك أول ناطحة سحاب في قلب مدينة لندن منذ 25 عاماً. كما فاز البرج وقتذاك بجائزة أفضل تصميم معماري لمهندس بريطاني، والتي تمنحها «الجمعية الملكية للمعماريين البريطانيين» RIBA وتعد أقيم جائزة معمارية في بريطانيا. العمارة الحديثة: وقد يلاحظ المهتمون بقضايا المعمار والعقارات أن نمطاً حديثاً في البناء انتشر في كثير من مدن العالم بما في ذلك عدد من المدن العربية خصوصا في دول الخليج مثل الرياض ودبي وأبو ظبي، فضلا عن دول غربية وآسيوية مثل نيويورك وهونغ كونغ وغيرهما. ويتمثل هذا النمط الحديث في استخدام الفولاذ ـ بدلاً من الاسمنت المسلح (الخرسانة) ـ في تشييد «الهيكل العظمي» للبناء، ثم كساء الوجه الخارجي بالزجاج بدلاً من الطوب والطلاء. وقد ظهر هذا الطراز المعماري أكثر وضوحاً في ناطحات السحاب والبنايات الضخمة الأخرى كالمطارات وملاعب الرياضة الدولية. ولاستخدام الفولاذ مزايا عديدة من أهمها أنه سهل التقطيع والتشكيل، الأمر الذي يمنح التصميم المعماري مرونة في الابداع والخروج عن الأشكال التقليدية والوظيفية للبناء. كما أن الفولاذ أخف وزناً من الأسمنت المسلح ويحتل مساحة أقل داخل المبنى ويستغرق وقتاً أقل كثيراً في تركيبه وتشييد البناء. وربما أهم من ذلك كله أنه أقل ضرراً للبيئة من الأسمنت المسلح الذي يتسبب انتاجه في نحو 6% من ظاهرة الاحتباس الحراري، وثانياً فهو مادة قابلة لإعادة التدوير (إعادة الاستخدام) بينما يصعب تطبيق ذلك على الاسمنت المسلح. ويُلاحظ أن استخدام الفولاذ في المباني المرتفعة قد اقترن باستخدام الألواح الزجاجية لكساء الوجه الخارجي بحيث أصبح تعبير Glass-and-steel (الزجاج والفولاذ) شائعاً بين المعماريين. ويلاحظ أن صناعة الزجاج قد تطورت كثيراً في العقدين الماضيين بحث أصبحت هناك أنواع عديدة من الزجاج التي تصلح لمختلف الاستخدامات والمناخات. فهناك على سبيل المثال، الزجاج المقوّى الذي يفوق في قوته كثيراً من المعادن الصلبة، وهناك أيضا الزجاج الذي يحجز الإشعاعات الضارة من الشمس بينما يسمح بمرور ضوء النهار، ثم هناك الزجاج الذي يغيّر لونه حسب قوة أشعة الشمس، وأخيراً هناك الزجاج الحراري « Thermal glass» وهو نوعٌ من الزجاج المعالج بمواد كيماوية تدخل في تصنيعه بحيث يمّكن الزجاج من حفظ درجة الحرارة أو البرودة داخل المبنى. ويُعتبر هذا النوع الأخير نقلة هامة في استخدام الزجاج في المباني لأن إحدى مشاكل الزجاج في الماضي أنه لا يعزل الحرارة بكفاءة مثلما يفعل الطوب أو الخشب أو الاسمنت. لكن المهندسين تغلبوا على هذه المعضلة بوضع طبقتين من الزجاج بينهما فراغ هوائي يعمل كعازل للحرارة (Double glazing). ومثلما هو الحال مع الفولاذ فإن الزجاج يمتاز بكونه مرن التشكيل، ويسمح بدخول ضوء النهار الطبيعي إلى داخل المبنى، ومن ثم يوفر قدراً هائلاً من استخدام الكهرباء لإضاءة ناطحات السحاب، على عكس ما يحدث في المباني الاسمنتية والحجرية. يذكر أن العاصمة البريطانية لندن قاومت لسنوات طويلة إغراء ناطحات السحاب الزجاجية الحديثة، وتمسكت بمبانيها الحجرية التقليدية والتي تكون عادة محدودة الارتفاع ويعود عددٌ كبير منها للعصر الفيكتوري في القرن التاسع عشر حين شهدت بريطانيا طفرة معمارية ضخمة. غير أن حمى الفولاذ والزجاج تغلبت أخيراً على حي المال اللندني، إذ قام كثيرٌ من الشركات العقارية ببناء أبراج وناطحات سحاب على الطراز الزجاجي النيويوركي لكي تصبح مكاتب ومقار للمصارف الدولية والشركات المالية الكبرى التي ترغب في العمل من لندن أو فتح فروع لها في أهم سوق مالية في أوروبا. وقد اشتهر مهندسان معماريان، هما نورمان فوستر وريتشارد روجيرز، بمبانيهما الزجاجية الجذابة مثل برج «غركين» الذي صممه فوستر ومبنى «سوق لويدز للتأمين» الذي صممه روجيرز. وكلا المبنيين أصبحا من معالم لندن الرئيسية ومن أفخر تقاليدها المعمارية الحديثة.
نشأة فوستر: ولد فوستر في مدينة مانشستر الصناعية في شمال انجلترا في عام 1935 لأسرة فقيرة حيث كان والده عاملاً في أحد المصانع. ورغم أن والديه قد اهتما بتعليمه إذ أرسلاه إلى مدرسة خاصة الا أن الطفل نورمان شعر بأن عليه أن يترك المدرسة في سن السادسة عشرة ليبدأ العمل وكسب رزقه. فقد كانت هذه هي العادة بين ابناء الطبقة العمالية في بريطانيا قبل الحرب العالمية الثانية. وبالفعل التحق نورمان فوستر بوظيفة صغيرة في مكتب وزارة الخزانة لمدة عامين قبل أن يضطر إلى أداء الخدمة العسكرية الالزامية آنذاك، والتي قضاها في سلاح الطيران البريطاني.

ويقول أصدقاؤه إن رغبته في الشؤون المعمارية والتصميمية بدأت تظهر في تلك الفترة. وبعد انتهاء الخدمة العسكرية التحق فوستر بكلية المعمار في جامعة مانشستر عندما كان عمره 21 عاماً، أي أكبر من زملائه في الدراسة بنحو ثلاثة أعوام. وبعد تخرجه التحق بجامعة «ييل» للتحضير لدرجة الماجستير حيث التقى بالمعماري البريطاني ريتشارد روجرز الذي يعتبر هو الآخر ثاني اشهر معماري بريطاني. وقد أصبح الرجلان صديقين وشريكين في العمل حتى اسس فوستر شركته المستقلة في عام 1967. ومنذ تأسيسها فازت الشركة التي تحمل أسم «فوستر وشركاؤه» بأكثر من 190 جائزة معمارية حول العالم. وحصل فوستر على لقب «لورد» عندما منحته إياه الملكة أليزابيث في عام 1999.



elephant
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أشهر معماري عالمي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
هندسة الأزهر  :: الكـلـيـة وأقـسـامــهـا :: قسم الهندسة المعمارية-
انتقل الى: