هندسة الأزهر
السلام عليكم ..اهلا وسهلا بك عزيزى الزائر نورت المنتدى بزيارتك لنا ..انت غير مسجل فى منتدى كليه هندسه الازهر ..سوف تتمتع بالعديد من المميزات اذا قمت بالتسجيل وذلك بالضغط على الزر اسفله(زر التسجيل) اما اذا كنت مسجل بالفعل ..فلتسجل دخولك عن طريق الضغط على الزر اسفله(زر الدخول) اما اذا كنت تريد اخفاء هذه الرساله فاضغط على الزر اسفله (زر الاخفاء)

هندسة الأزهر

معا لنتواصل.... من أجل حياة جامعية أفضل.
 
الرئيسيةدخولالتسجيلمكتبة الصوردخول الاعضاء
شاطر | 
 

 التهوية الطبيعية وحركة الهواء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
m3mare
مهندس فعال
مهندس فعال


عدد الرسائل: 183
العمر: 24
العمل/الترفيه: ـــــــــــــــــــ
الـكـلـيـــة :: هندسة

مُساهمةموضوع: التهوية الطبيعية وحركة الهواء   الأربعاء فبراير 10, 2010 5:56 pm

الرياح:-
يتحرك الهواء من مناطق الضغط المرتفع الى مناطق الضغط المنخفض فيما يسمى بالرياح ونجد ان افضل الرياح الموجودة فى مصر هى الرياح القادمة من الشمال الغربى حيث تكون باردة ومحكملة بالرطوبة لمرورها على البحر الابيض المتوسط وبذلك يتكون هواء لطيف ومنعش
اما الرياح الشرقية او الشمالية الشرقية فتقل جودتها نتيجة مرورها على شبه الجزيرة العربيه وعلى ذلك يتم الحكم على جودة الرياح حسب درجة الحرارة ونسبة الرطوبةوسرعة الرياح والمناطق التى تمر عليها قبل الوصول للمبنى المقاسة عنده
التهوية الطبيعية:-
هى توفير هواء نقى ومتجدد فى الفراغ المعماريوعلى ذلك فهناك احتياكات اساسية لتغيير الهواء فى المبنى :-
1. الحتياجات الصحيه:- احلال هواء نقى محل هواء فاسد بمعنى تزويد المبنى بكمية من الاكسجين ومنع تزايد ثانى اكسيد الكربون ، التخلص من الروائح الكريهة والابخرة
2. تحقيق الراحة الجوية للانسان :- ركدو الهواء على الجلد يسبب الضيق وخاصة فى وجود الرطوبة لذلك يفضل تحريك الهواء فى المكان
3. تحقيق حاجات المنشا :- لازالة الحرارة الكامنة للمبنىمن افران او اضاءة وتتم باستخدام اسقف مزدوجة او اقبية ، التهوية الخرجية لازاله الرطوبة ويتم التغلب عليها بامرار الهواء داخل المبنى
 ظاهرة نسيم البر والبحر:-
عندما تسقط اشعة الشمس على سطح اليابس والماء تمتص الارض الحرارة بسرعة اكبر من امتصاص المء لها نتيجة لفرق الحرارة النوعية، فتصبح درجة حرارة الارض نهرا اعلى من الماء وينعكس الوضع ليلا فيهب الهواء الساخن من الماء ليلا الى الترض نتيجة فرق الضغط مما يلطف الجو ليلا


الوسائل المعمارية لتحريك وتبريد الهواء :-
امكانية التوجيه المناسب:- لتوفير التهوية للمبنى طبيعيا وفيما يلى مساقط افقيه توضح تاثر حركة الرياح او الهواء حول وداخل المبنى بتوجيهه وفتحاته
 تحريك الهواء معماريا :-
استخدام النباتات:- للتحكم فى حركة الهواء حول المبنى او الهواء الداخل للمبنى وترطيبه ، اما الجانب البعيد للرياح فليس للنباتات اى تاثير عليه




المناور وابيار السلالم :-

هم مناطق راسيه ذات ضغط مرتفع تخزن الهواء البارد فينساب منها الى الوحداتوكذلك الى اجزاء صغيرة من الشارع المحيط


 الفتحات والكسرات :- يمكن التحكم فى التهوية عن طريق حجم واتجاه الفتحات الموجودة فى المبنى

 وكذلك توفير مصادر الرطوبة امام الفتحة يجعل منها مصدر جيد للتهويه الجيدة
 وايضا مراعاة الظلال امام الفتحات يجعل الهواء الداخل منها باردا ومنعشا وايضا رفع المبنى عن الارض يساعد على التبريد

فيما يلى صورتين لبيتين استخدم فيهم الرفع عن الارض للتهوية

الملاقف :- هى فراغ راسى مغطى يبدا اعلى من سطح المبنى ويمر خلال كتلته ، ويصل الى فراغاته المختلفه فيرطب الهواء ويعتمد فى فكرته على دخول طبقات الهواء الباردة العليا الى المبنى لتبريده ليخرج من الشخشيخة او اى فتحة اخرى فى المبنى


عدل سابقا من قبل m3mare في الأربعاء فبراير 10, 2010 7:08 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
m3mare
مهندس فعال
مهندس فعال


عدد الرسائل: 183
العمر: 24
العمل/الترفيه: ـــــــــــــــــــ
الـكـلـيـــة :: هندسة

مُساهمةموضوع: رد: التهوية الطبيعية وحركة الهواء   الأربعاء فبراير 10, 2010 6:09 pm

المعالجات المناخية فى العمارة الاسلامية:
من الملامح المعمارية التي تعكسها عمارة العصور الإسلامية ظهور العناصر المعمارية التي تخدم الظروف المناخية .فبجانب الأفنية الداخلية تعتبر الملاقف من أهم العناصر المميزة التي تخدم هذه الظروف فهي في مصر مثلا تستقبل الهواء الرطب من مصدرة في الشمال الغربي ثم توجهه بعد ذلك إلى داخل المبنى ملاقية بذلك آي صعوبة في توجيهه المباني . ويختلف تصميم هذه الملاقف باختلاف المناطق المناخية واتجاهات الرياح ورطوبة الجو فيها . فظهرت انماط لها مثل البادجير في منطقة الخليج وايران . ثم نجد المشربيات من العناصر الاخرى التي تخدم الظروف المناخية والاجتماعية مع وقد ارتبط اتساع فتحاتها بمستوى نظر الانسان حيث تضيق هذه الفتحات عند مستوى النظر وتتسع بالتدريج إلى أعلى هذا المستوى .
وعمارة القصور الإسلامية بالإضافة إلى ذلك غنية بالعناصر الأخرى مثل النوافذ ذات الضلف التي تنزلق إلى أعلى أو غيرها من الأشغال الخشبية المستعملة داخل المباني أو خارجها.
اذا لم يتوفر اى من الوسائل السابقة او لم تنجح فى تنفيذها فاننا نلجا الى
الوسائل الميكانيكية والتقليدية :-
فى حالة عدم القدرة على توفير التهوية الطبيعية يلجا المصمم الى استخدام المراوح مثلا او التكييفات او مبرد الهواء او نظم التبريد سواء كانت نظان تبريد مباشر اوغير مباشر

التهوية داخل المدن والشوارع
التهوية : عبارة عن توفير هواء نقي ومناسب داخل الفراغ المعماري.
أثناء النهار يمتص اليابس الحرارة أكثر من البحر بسبب اختلاف الحرارة النوعية للماء واليابس وبسبب اختلاف الضغط يتم في النهار انتقال الهواء البارد من البحر إلي اليابس والعكس يحدث ليلا .
ولكي يتم خلق هواء داخل المدينة يتم خلق مناطق ضغط مرتفع ومناطق ضغط منخفض
وذاك بعمل اختلاف في عروض الشوارع والميادين حيث يحدث بالتتابع وجود ساحات واسعة
أي عروض كبيرة وذلك يؤدي إلي خلق ضغط منخفض ووجود شوارع ضيقة أي عروض صغيرة يؤدي ذلك إلى ضغط مرتفع وبتتابع الشوارع الواسعة والضيقة تتولد حركة الرياح داخل المدن أما في حالة تساوي عروض الشوارع فان ذلك يؤدي إلى عدم اختلاف الضغط وبذلك نلجأ إلى الوسائل الميكانيكية للتبريد .

المعالجات البيئية لعناصر المناخ المختلفة

 المعالجات البيئية في المناطق الحارة الجافة:
1- استخدام مواد بناء تمتص الحرارة نهارا وتفقدها ليلا دون السماح لها باختراق الجدار.
2- تقليل مساحات الواجهات الخارجية المعرضة للحرارة الخارجية.
3- تقليل عدد ومساحات الفتحات الخارجية ووضعها في مناطق عالية من الجدران.
4- استعمال الألوان الفاتحة لدهان الأسطح والجدران الداخلية والخارجية.
5- استخدام العناصر النباتية المختلفة داخل الأفنية أو على جدران ومحيط المبنى لتقليل وصول أشعة الشمس.
6- استخدام ملاقف الهواء لاصطياد الهواء إلى فراغات المعيشة واستخدام العناصر المائية لتلطيف الهواء.
7- استخدام أسقف وجدران مزدوجة للسماح بحركة الهواء بينها وتخفيف تأثير أشعة الشمس.
8- استخدام التغطيات والأسقف الجامالونية التي تعمل على تشتيت أشعة الشمس الساقطة .
9- استخدام كاسرات الشمس الأفقية والرأسية والمشربيات لمنع وصول أشعة الشمس إلى داخل الفراغات.
10- تكدس وتراص الكتل مما يوفر ظلالا ومناطق مظللة ويقلل المساحات المعرضة للشمس.
المعالجات البيئية في المناطق الحارة الرطبة:
1- زيادة المساحات المظللة قدر الإمكان.
2- فصل المساكن عن بعضها البعض لتحقيق أعلى درجات من التهوية.
3- استخدام المسقط المفتوح قدر الإمكان.
4- استخدام الأسقف التي تسمح بمرور الهواء من خلالها مع مراعاة أن توفر هذه الأسقف التظليل المناسب.
5- رفع المسكن عن الأرض للسماح بجريان الهواء حول المبنى من كافة الجهات ومنع تأثره بمياه الأمطار.
6- زيادة ارتفاع الأسقف بما يساعد على تبريد الهواء وذلك بالاستفادة من خاصية ارتفاع الهواء الساخن إلى
لأعلى وحركة الهواء البارد ليحل محله في مناطق تواجد السكان ومعيشتهم.
7- زيادة التهوية قدر الإمكان واستخدام عناصر لاصطياد الهواء كالملاقف والشخشيخة.
المعالجات البيئية في المناطق الباردة:
1- تقليل المساحات المعرضة للهواء الخارجي.
2- استخدام المساقط الأفقية المضغوطة (compact plans ).
3- استخدام مواد بناء ثقيلة وعازلة للحرارة.
4- توجيه الأبنية بعيدا عن الرياح السائدة قدر الإمكان وحمايتها بمصدات رياح متنوعة كالأشجار والجدران العالية والأبنية.
المعالجات البيئية في المناطق المعتدلة :
تمتاز المتاطق المعتدلة باعتدال المناخ فيها الأمر الذي يعطي مرونة وحرية أكبر في تصميم المساكن بحيث لا تحتاج إلى متطلبات خاصة بها ولكن هذا لا يمنع أن تتأثر أنماط البناء والمعالجات المعمارية المختلفة بالمناطق المناخية الأخرى المجاورة لها اعتمادا على قربها أو بعدها عنها كالتي ورد ذكرها سابقا.
ولعل دراسة أنماط وأساليب البناء في المباني التقليدية والمفردات المعمارية والعناصر المستخدمة يساعد المهندس المعماري على ابتكار الأساليب والوسائل والمعالجات التي يتمكن من خلالها توفير الأجواء المريحة للسكان ولتحقيق هذه الفائدة المرجوة من المسكن لابد من دراسة الأنواع المختلفة للمعالجات البيئية المتوفرة في المساكن.
عناصر المعالجات البيئية المختلفة
الفناء:
هو عبارة عن ذلك الفراغ المقفل أو شبه المقفل الذي تشكله حوائط مستمرة أو شبه مستمرة من جهاته الأربعة في حالة الشكل الرباعي أو أكثر في حالة الشكل المتعدد الأضلاع وتطل على الفناء الداخلي عناصر المبنى الأخرى وهو مفتوح للهواء الخارجي من أعلى ويمكن أن يوجد في المنزل الواحد أكثر من فناء تتصل مع بعضها البعض عبر ممرات أو من خلال بعض الغرف.
ومن أهم مميزات الفناء أنه يساعد على توفير التهوية والإضاءة الطبيعية الضرورية للفراغات ويتم تزيين الفناء بالعناصر النباتية والمائية التي تساعد على تحريك الهواء وترطيبه ومن ثم انتقاله إلى الفراغات المحيطة حيث عندما يتقدم المساء يبدأ هواء الفناء الداخلي الذي تسخنه الشمس مباشرة والأبنية بشكل غير مباشر بالتصاعد ويستبدل تدريجيا بهواء الليل المعتدل البرودة الآتي من الطبقات العليا ويتجمع الهواء المعتدل البرودة في الفناء ثم ينساب إلى الحجرات المحيطة فيبردها وبهذه الطريقة يعمل الفناء كخزان للبرودة .
الملقف:
هو عبارة عن مهوى يعلو عن المبنى وله فتحة مقابلة لإتجاه هبوب الرياح السائدة لاقتناص الهواء المار فوق المبنى والذي يكون عادة أبرد ودفعه إلى داخل المبنى ويفيد الملقف أيضا في التقليل من الغبار و الرياح التي تحملهما عادة الرياح التي تهب على الأقاليم الحارة.
ويعتمد حجم الملقف على درجة حرارة الهواء في الخارج فإذا كانت درجة الحرارة عند مدخل الملقف متدنية وجب أن تكون مساحة مقطعه الأفقي كبيرة أما إذا كانت درجة الحرارة أعلى من الحد الأقصى للراحة المتعلقة بالمحيط الحراري فيصبح لزاما أن تكون مساحة مقطعه الأفقي صغيرة شرط أن يتم تبريد الهواء الداخل من خلاله وذلك عن طريق استخدام حصر مبللة أو ألواح رطبة من الفحم النباتي توضع بين صفيحتين من الشبك المعدني كما يمكن توجيه الهواء المتدفق فوق عنصر مائي كالسلسبيل أو النافورة لزيادة درجة رطوبته.
وقد تم تطوير الملقف ذو الاتجاه الواحد ليحل محله ما يعرف بالبادجير وهو عبارة عن ملقف يفتح في أربعة اتجاه ليقتنص الهواء من أي اتجاه يأتي منه .
الإيوان :
(جمعه: أواوِين وإيوانات) ومعناه في اللغة: الصُّفّة، أو كلّ مجلس واسع مظلَّل، أو القَبْو المفتوح المدخل والذي لا أبواب له.
واللفظة ـ في الدلالة المعمارية ـ مرتبطة بتخطيط البيوت والمدارس والمارستانات والخانات والخانقاوات وغيرها من الأبنية العامة.
وهي تعني: قاعة مسقوفة بثلاثة جدران فقط، ومفتوحة كليّاً من الجهة الرابعة. وقد تكون مُقَنطرة ودائماً بلا أبواب. وتطلّ على صحن مكشوف، وقد يتقدّمها رواق. وربّما اتصلت بِقاعات وغرف متعدّدة حسب وظيفة البناء الموجودة فيه.
ولعلّ أكبر إيوان وُجد في بناء، كان قبل الاسلام بأربعة قرون تقريباً، والذي ما زالت معالمه قائمة في خرائب المدائن الواقعة إلى ثلاثين كيلومتراً جنوب شرق بغداد، والمعروف بطاق كسرى. يبلغ عرضه خمسة وعشرين متراً، وارتفاعه من الأرض إلى أعلى قمة القوس أربعة وثلاثين.
العمارة الإسلاميّة تبنّت هذا العنصر البنائي ونجحت في جعله مخطّطاً اسلامياً صرفاً، مهيمناً على جزء مهم من الأبنية الخاصة والعامة، ومنتشراً من أفغانستان إلى مصر، وأحياناً في أماكن أخرى من العالم الإسلامي الواسع الرِّحاب.
وقد بدأ ذلك الانتشار منذ القرن الأول للهجرة، ثمّ ما لبث أن ذاع أيام السلاجقة في بلاد فارس والعراق في مخطّط بناء المدارس.
النافورة :
توضع النافورة في وسط الفناء الخاص بالمنزل و قد كانت تأخذ الشكل الدائري أو الثماني أو السداسي ويقصد بالنافورة إكسايب الفناء المظهر الجمالي وامتزاج الهواء بالماء وترطيبه و من ثم انتقاله إلى الفراغات الداخلية.
السلسبيل :
عبارة عن لوح رخامي متموج مستوحى من حركة الرياح أو الماء يوضع داخل كوة أو فتحة من الجدار المقابل للإيوان أو موضع الجلوس للسماح للماء أن يتقطر فوق سطحه لتسهيل عملية التبخر وزيادة رطوبة الهواء هناك ومن ثم تنساب المياه في مجرى رخامي حتى تصل إلى موضع النافورة .
التختبوش :
عبارة عن مساحة أرضية خارجية مسقوفة تستعمل للجلوس وتقع بين الفناء الداخلي و الحديقة الخلفية وتطل بكاملها على الفناء الداخلي وتتصل من خلال ما يعرف بالمشربية التي سيأتي تفصيلها لاحقا بالحديقة الخلفية وبما أن مساحة الحديقة الخلفية أكبر من مساحة الفناء وبالتالي أكثر تعرضا لأشعة الشمس لذلك يسخن الهواء بسرعة ويرتفع إلى اعلى مما يدفع الهواء المعتدل البرودة إلى التحرك من الفناء إلى الحديقة الخلفية مرورا بالتختبوش مؤديا إلى تكون نسيم معتدل البرودة.
المقعد :
عبارة عن شرفة تقع في الطابق الأول من السكن وتكون مواجهة للرياح السائدة ويتم الوصول إليها من خلال الفناء الداخلي عن طريق درج مباشر يصعد إليها وللمقعد واجهة مفتوحة على الفناء الداخلي مؤطرة بقووس أو قوسين.
المشربية :
عبارة عن كلمة مشتقة من اللفظ العربي شرب وكانت في الماضي عبارة عن حيز بارز ذو فتحة منخلية توضع فيه جرار الماء الصغيرة لتبرد بفعل التبخر الناتج عن تتحرك الهواء عبر الفتحة وأما الآن فهي عبارة عن فتحات منخلية شبكية خشبية ذات مقطع دائري تفصل بينها مسافات محددة ومنتظمة بشكل هندسي زخرفي دقيق وبالغ التعقيد وللمشربية خمس وظائف :
1- ضبط مرور الضوء.
2- ضبط تدفق الهواء.
3- خفض درجة حرارة تيار الهواء.
4- زيادة نسبة رطوبة الهواء.
توفير الخصوصية.
وتتكون المشربية النوذجية من جزئين :
- جزء سفلي مكون من مشبك ضيق ذي قضبان دقيقة. - جزء علوي مكون من مشبك عريض ذي قضبان خشبية اسطوانية الشكل.
الأسقف :
لشكل السقف أهمية كبيرة في المناخ المشمس إذ يستقبل السقف الإشعاع طوال النهار و من ثم يقوم بنقله إلى الفراغات الداخلية و لمعالجة السقف كحل بيئي استخدم السقف المزدوج في بعض الأحيان واستخدمت بعض المواد العازلة كالزجاج الليفي والطوب الخفيف لعزل الحرارة التي يمتصها السقف و لكن هذه الوسائل قد تكون مكلفة لذلك تم استخدام الأسقف المائلة والجاملونية التي لها مميزات منها ارتفاع جزء من المساحة الداخلية مما يسمح بتحرك الهواء الساخن إلى أعلى بعيدا عن رؤوس الأفراد ومن المميزات أيضا الزيادة في مساحة السقف مما يؤدي إلى توزيع شدة الإشعاع الشمس فوق مساحة أكبر فيقلل متوسط الزيادة في حرارة السقف ومن المميزات أيضا أن جزءا من السقف يكون مظللا في معظم ساعات النهار فيعمل كمشع للحرارة إذ يمتص الحرارة من الجزء المعرض للشمس ومن الهواء في الداخل ثم يشعها للهواء الخارجي.
ويكون هذا الأثر فاعلية في السقوف التي تكون على شكل نصف اسطوانة أو السقوف المقبية على شكل نصف كرة ففي هذه الحالة يكون السقف مظللا دائما إلا وقت الظهيرة وتزيد السقوف المقبية أو المقوسة من سرعة الهواء المار فوق سطوحها المنحنية مما يزيد من فاعلية رياح التبريد في خفض درجة حرارة هذه السقوف.
الشخشيخة :
وهي تستخدم في تغطية القاعات الرئيسية وتساعد على توفير التهوية والإنارة للقاعة التي تعلوها وتعمل الشخشيخة مع الملقف على تلطيف درجة حرارة الهواء و ذلك بسحب الهواء الساخن الموجود في أعلى الغرفة كما تساعد على توفير الإضاءة العلوية غير المباشرة وتكون الشخشيخة إما على شكل قبة خشبية أو دائرية أو مضلعة أو على رقبة دائرية أو سداسية أو ثمانية
القمرية :
عبارة عن فتحة في الجدار مغطاة بالزجاج الملون والجص ويمكن اعتبارها عبارة عن شباك غير متحرك وتستخدم بشكل أساسي لتوفير الإضاءة لبعض المناطق دون تمرير الهواء الحار إلى داخل المنزل .
العمرية :
عبارة عن فتحات صغيرة تستخدم للتهوية وتكون على الغلب على شكل دوائر أو مضلعات وتقع في السقوف وفي القباب وتعمل على التخلص من الهواء الحار الذي يتجمع عند منطقة السقف مما يتيح المجال للهواء البارد ليحل محله مشكلا مصدر من مصادر التهوية للسكان في المنزل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
m3mare
مهندس فعال
مهندس فعال


عدد الرسائل: 183
العمر: 24
العمل/الترفيه: ـــــــــــــــــــ
الـكـلـيـــة :: هندسة

مُساهمةموضوع: رد: التهوية الطبيعية وحركة الهواء   الأربعاء فبراير 10, 2010 6:13 pm

المعالجات المعمارية البيئية بمنطقة الخليج

أدرك المعماري المسلم ومنذ زمن بعيد أهمية تهيئة المناخ الملائم باستخدام الطاقة التى توفرها البيئة الطبيعية المحليه ، كم اتقن استغلال التهوية الطبيعية (الإيروديناميكا) لغرض تبريد جسم الانسان ، فنرى بعمارتنا التراثية بمنطقة الخليج العديد من المعالجات المعمارية التي اختلفت باختلاف الظروف المناخية المكانية ، كما نجدها قد اختلفت باختلاف معدل الرطوبة بالمكان حيث ان درجة الحرارة وطبيعة الرياح متشابهة تقريبا بالمنطقة – ومن هنا يمكن ان نقسم تلك المعالجات الى نوعين :
1- معالجات معمارية للمناطق الحارة الجافة (الداخلية)
2- معالجات معمارية للمناطق الحارة الرطبة (الساحلية)
1- المعالجات المعمارية للمناطق الحارة الجافة (الداخلية)
بالمناطق الجافة تكون الحاجة للاحتفاض بالرطوبة داخل الحجرات مع خلق تيار هواء بارد وحماية الحجرات من انتقال الحرارة الخارجية لها هي اساس المعالجات المعمارية التي لجأ اليها المعماري – فنجد بهذه المدن الجافة المعالجات المعمارية التالية:
أ‌- للحماية من الحرارة الخارجية نجد بتلك المدن وقد تلاسقت مبانيها للتقليل من عدد حوائط المبنى المعرضة لاشعة الشمس والحرارة الخارجية ، كما نجد ان زيادة سمك الحائط قام على تخزين الحرارة بالنهار وفقدها بالمساء قبل ان يبدأ وصولها للحجرات ، وببعض المناطق نجد استخدام تكسيات خشبية (رواشين ومشربيات) تغطي معظم الواجهة لحمايتها من التسخين بواسطة اشعة الشمس المباشرة.

ب‌- صغر حجم الفتحات بالواجهات الخارجية وندرتها
احيانا ويلاحظ ذلك اكثر بالمناطق الصحراوية –
لحماية داخل الحجرات من الرمال وفقد الرطوبة.
ت‌- زيادة ارتفاع سقف الحجرات للاستفادة من خاصية
هبوط الهواء البارد والرطب وصعود الهواء الحار.
ث‌- توظيف الفناء الداخلي كمصدر تهوية طبيعية – بحيث يتم هبوط الهواء البارد الية ونجد احيانا استغلال الماء والزراعة لزيادة برودة ورطوبة الهواء بالفناء ومن ثم يتم سحب الهوء البارد من الفناء الى كافة الحجرات التي تكون منفتحة علية بنوافذ او مشربيات كبيرة.

ج‌- استخدام الشخشيخة التي تعتبر من الحلول
العبقرية التي توصل إليها المعماري المسلم , فمن
المعروف أن الهواء الساخن يصعد إلى أعلى والبارد
يهبط إلى أسفل كما ان حركة الهواء الخارجية
بقمتها يخلق فرق ضغط يساعد اكثر على سحب
الهواء من الداخل ، وبالتالي فإن وجود هذه
الشخشيخة مع المشربية التي تنفتح على الفناء
الداخلي يضمنان التجديد المستمر لهواء الحجرات
واحتفاظها أيضا بهواء لطيف رطب معظم الوقت.
ح‌- وهنلك عنصران آخران وجدت بهما اختلاف بالمفهوم بين المعماريين العرب وهما الملقف والبرجل ، وقد شاع استخدام العنصرين ببلادنا ولكن تميز الملقف بان وجد بالمناطق الجافة والرطبة بينما البرجل وجد بالمناطق الرطبة فقط – وقد نشأ ذلك الاختلاف بسبب ان الملقف يمكن ان يكون برج او ايوان او تشكيل معماري افقي او رأسي ووظيفتة اجبار تيار الهواء للانقياد لمكان ما داخل المنزل ويكون من اتجاه واحد وهو يأتي بثلاث اشكال:
+ برج مقفل مربع او مستطيل مقفل من جوانبة الثلاث ومفتوح من جهة واحدة مواجهة للرياح السائدة والمرغوب بيها – يقوم باسطياد الهواء من الاعلى واجبارة على النزول لداخل المنزل بقوة دفع الرياح.
+ تشكيل بواجهة المنزل (تجويف) يقوم باسطياد الهواء واجبارة على الدخول بفتحات تم تشكيلها داخل اطار مصيدة الهواء.
+ تشكيل بكتلة البناء لاجبار الهوء للنزول الى فناء داخلي – حيث يتم خفض سقف جزء من المبنى المواجه للرياح السائدة ورفع منسوب بقية الجهات المحيطة للفناء مع تشكيلات تجبر الهواء للهبوط للاسفل ، ويمكن ان يتم ذلك بتأثير اقل باستواء منسوب كل الاسطح معتمدين على المسافة بينهم (مقدار طول الفناء المواجة للرياح السائدة).
اما البرجل فهو عنصر معماري يعمل على اصطياد الهواء البارد من ارتفاع عالي (حيث يوجد تيار هواء اسرع يعادل ضعف سرعة التيار بالطابق الأرضي على الاقل ويصل ارتفاعة من 8-50متر– ويساعد على اصدياد التيارات الهوائية من الاربع جهات (مفتوح من اربع جهات) ويقوم على استبدال الهواء الحار بهواء رطب بالحجرات التي يثبت بسطحها من خلال خاصية هبوط الهواء البارد وصعود الحار بأن واحد ، وقد اشتهر هذا العنصر بالمدن المطلة على الخليج العربي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
m3mare
مهندس فعال
مهندس فعال


عدد الرسائل: 183
العمر: 24
العمل/الترفيه: ـــــــــــــــــــ
الـكـلـيـــة :: هندسة

مُساهمةموضوع: رد: التهوية الطبيعية وحركة الهواء   الأربعاء فبراير 10, 2010 6:16 pm

- المعالجات المعمارية للمناطق الحارة الرطبة (الساحلية)
ينعكس معنا الوضع بالمناطق الرطبة حيث تكون الحاجة للتخلص من الرطوبة داخل الحجرات وتشترك مع المناطق الجافة في الحاجة لخلق تيار هواء بارد وحماية الحجرات من انتقال الحرارة الخارجية لها هي اساس المعالجات المعمارية التي لجأ اليها المعماري – فنجد بهذه المدن الرطبة المعالجات المعمارية التالية:
أ‌- للحماية داخل المبنى من الحرارة الخارجية نجد بتلك المدن زيادة سمك الحائط الخارجي للمباني والذي يقوم على تخزين الحرارة بالنهار وفقدها بالمساء قبل ان يبدأ وصولها للحجرات ، وببعض المناطق نجد استخدام تكسيات خشبية (رواشين ومشربيات) تغطي معظم الواجهة لحمايتها من التسخين بواسطة اشعة الشمس المباشرة.
ب‌- نجد بالمنطقة الغربية من السعودية كبر حجم الفتحات بالواجهات الخارجية وخصوصا بالأدوار العليا - وذلك للاستفادة من تيار الهواء العالي والذي كون اسرع وبرد والذي يساعد على تجديد الهواء بشكل سريع للتخلص من الرطوبة اضافة الى تبريد الجسم حيث أن زيادة سرعة الهواء يرتفع معدل إنتقال الحرارة من الجسم إلى البيئة المحيطة،كذلك تزيد سعة البخر للهواء أي كمية بخار الماء أو الرطوبة التي يستوعبها الهواء، ومن ثم يزيد التأثير التبريدي الذي يحدثه بخر العرق على الجلد ، ومن الوظائف التخلص من الرطوبة.ومنها أيضاً تبريد المنشأ،إذ يختلط الهواء الخارجي الداخل بالهواء الداخلي فتنتقل الحرارة بينهما طبقاً للفرق بين درجتي حراراتيهم.

بينما بالشاطي الشرقي نجد قلة وصغر حجم الفتحات بالواجهات الخارجية والتركيز على الانقتاح نحو الفناء الداخلي .
ت‌- انخفاض ارتفاع سقف الحجرات لتقليل حجم الهواء بالحجرة لتسهيل عملية تجديدة (للتخلص من الرطوبة باسرع وقت) .
ث‌- توظيف الفناء الداخلي كمصدر تهوية طبيعية من خلال عمليتين :
+ استخدامة كملقف للهواء حيث يتم هبوط الهواء البارد الية من الاعلى – وتوجية الفتحات نحوة باتجاه الرياح السائدة.
+ ويستخدم ايضا لتفريغ هواء الحجرات التي يتم تزويدها بالهواء بواسطة ملقف او برجل خاص.
ج‌- كما نجد الشخشيخة والملاقف بكافة اشكالها والبراجل متواجدة بهذه المناطق للمساعده في تجديد الهواء.

تاثير حركة الرياح في التصميم
" تعرف الرياح بأنها الهواء المتحرك ".
- ويتحرك الهواء نتيجة اختلاف الأشعة الشمسية الساقطة على الأرض من منطقة إلى أخرى فيحدث اختلاف فى فرق الضغط بين المناطق فيتحرك الهواء.
- تتولد تيارات الهواء نتيجة لحركة الهواء البارد إلى أسفل والهواء الساخن إلى أعلى.
- وعلى نفس المبدأ يتكون نسيم البر والبحر فهو يتجة من البر إلى البحر ليلا ومن البحر إلى البر نهارا.
* اتجاه الرياح :
- يعرف اتجاه الرياح بأنة الاتجاه الجغرافي التى تهب منه,
واتجاه الرياح السائد هو الاتجاه الأكثر شيوعا فى مكان ما
- تحديد اتجاة الرياح :
1- عن طريق الملاحظة بالعين المجردة لدخان المصانع أو أطراف الأشجار .
2- عن طريق أجهزة الرصد مثل " دوارة الرياح" .
* سرعة الرياح :
- كلما زاد الفرق فى الضغط بين مكانين كلما زادت سرعة الرياح .
- وتقاس سرعة الرياح بالميل/الساعة أو بالكيلو متر /الساعة وهناك أنماط مختلفة من الأجهزة لقياس سرعة الرياح والنوع الأبسط هو " مقياس الرياح ذو الأكواب"
* شدة الرياح :
تزداد شدة الرياح أي القوة التى تدفع بها الأجسام بازدياد سرعتها . وتقيم شدة الرياح على أساس مقياس "بوفور" .
وأبسط طريقة لتمثيل الرياح بيانيا هى "ورده الرياح" ومنها :
- ورده الرياح الشهرية .
- ورده الرياح السنوية .
*من أهم التأثيرات على حركة الهواء:
- على مستوى العالم .
- على المستوى المحلى .
1- على مستوى العالم :
- التباين فى التوزيع الأرضى لمناطق الضغط الجوى.
- حركة دوران الأرض.
- التغير اليومى لدرجة حرارة سطح الأرض و البحر.

- وللاستفادة من الحركة السائدة للهواء يتم توجية الفتحات نحو الشمال الغربى فى نصف الكرة الشمالى ونحو الجنوب الغربى فى نصف الكرة الجنوبى.

2- على المستوى المحلى :
- فرق الضغط الجوى .
- خشونة سطح الأرض .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
m3mare
مهندس فعال
مهندس فعال


عدد الرسائل: 183
العمر: 24
العمل/الترفيه: ـــــــــــــــــــ
الـكـلـيـــة :: هندسة

مُساهمةموضوع: رد: التهوية الطبيعية وحركة الهواء   الأربعاء فبراير 10, 2010 6:21 pm

*الوسائل المعمارية لتحريك وتبريد الهواء:
وذلك عن طريق خلق مناطق ذات ضغط مرتفع يتحرك منها الهواء إلى مناطق ذات ضغط هواء منخفض فينتج عن ذلك حركه حيدة للهواء على مستوى :
- المدينة .
- المبنى .
1- المدينة :
*على مستوى المدينة تكون الشوارع والساحات المتسعة مناطق ذات ضغط منخفض بسبب وصول أشعة الشمس المباشرة إليها طوال ساعات النهار بينما تظل الشوارع الضيقة والأفنية الداخلية للمبانى باردة كمناطق ذات ضغط مرتفع وبتتابع الشوارع الواسعة والأزقة والأفنية الداخلية تتولد حركة للهواء البارد متخللة الوحدات المعمارية المختلفة.
2- المبنى :
*على مستوى المبنى فإن الأفنية الضيقة وأبار السلالم والمداخل مناطق رأسية باردة ذات ضغط عالى وهى تعتبر كمخازن للهواء البارد والذى ينساب منها إلى داخل الفراغات المحيطة.
يعد استعمال الملاقف أحد الحلول التقليدية الذكية فى المناطق الحارة الجافة للحصول على الرياح المفضلة دون الحاجة لتوجيه المبنى بالكامل إليها كحالة عدم ملائمة اتجاه الرياح لزوايا الشمس المفضلة .


*تقنيات التهوية الطبيعية :
1- التوجيه :
لابد من دراسة الموقع جيدا لتحقيق افضل تهوية..
التهوية الطبيعية تأتي من اتجاه الشمال(البحري)..
الواجهة الشمالية يكون مسطح فتحاتها اكبر من الجنوب والشرق والغرب
تقليل عدد ومسطح الفتحات في الواجهة الجنوبية.
مشكلة متوقعة في التوجيه:-
وهي وجود جار في اتجاه الشمال... والحل هو عمل باثيو داخل المبنى أو حوش فاصل عند الجار للتهوية...
2- شكل المبنى وشكل الفتحات:
الفتحات تكون عالية لإدخال كمية هواء اكثر
توجد فتحتين في المبنى متقابلتين مع بعض.. واحدة لدخول الهواء والأخرى لخروج الهواء.
فتحة دخول الهواء تكون صغيرة وفتحة خروج الهواء تكون كبيرة وذلك لعمل خلخلة الهواء واندفاع الهواء داخل الفراغ المعماري.
3- الملقف الهوائي:
وهي عبارة عن فتحة علوية راسية قائمة بالسقف توضع في اتجاه الريح والهواء لكي يدخل داخل الفراغ المعماري ويتم عمل شخشيخة أيضا لخروج الهواء من داخل فراغ المبنى.
4- استخدام عناصر تنسيق الموقع :
مثل الأشجار والشجيرات وبرك المياه وغيرها وتكون في اتجاه قدوم الرياح.
5- جعل المباني حول أحواش:
ومنها الحوش شبه المغلق والمغلق الكامل.
6- التهوية باستخدام الظلال :
وذلك عن طريق عمل كتل المباني متقاربة ومتفاوتة في الأحجام فترمي الكتلة الكبيرة بظلها على المبنى الصغير.
حركة الهواء على مستوى المنطقة السكنية :
• يتغير شكل حركة الهواء باختلاف :
1- ارتفاع المبنى .
2- توزيع الفراغات بينها .
حركة الهواء على مستوى المبنى
حركة الهواء على مستوى الفراغ



تأثير المناخ على العناصر الخارجية للمبنى :

1—الأسقف
تنفذ الطاقة الشمسية إلى داخل المبنى من خلال الأسقف وبالتالي فان درجة الحرارة الداخلية تتوقف على درجة

الحرارة الخارجية وما يمكن أن يتسرب إلى داخل المبنى وهذا يعني بأن الأسقف تعتبر مصدر أساسي لنفاذ الحرارة إلى داخل المبنى.
إلا أن نسب نفاذها تختلف حسب مواد البناء المستخدمة وتعتبر المواد المعدنية من
المواد التي تتصف بسرعة اكتسابها للحرارة بينما يعتبر القرميد والبيتون المسلح من
المواد ذات خاصية الإكساب البطئ للحرارة مع القدرة على الاحتفاظ بها لمدة طويلة
مما يعطيها الأفضلية في مثل هكذا ظروف مناخية وبالتالي فإن درجة الحرارة وقت الذروة
تبغ الحد الأقصى مما يشكل تأثيرا كبيرا على عناصر المبنى وخصوصا على الأسقف بحيث تنفذ الحرارة إلى الداخل واستعمال المواد كالقرميد والبيتون المسلح يساعد على تأخير تسرب الحرارة إلى الداخل إلى الوقت الذي تبدأ فيه درجة الحرارة بالانخفاض التدريجي والحفاظ على درجة حرارة أقل
داخل المبنى أقل منها بالخارج ومن هنا فإن استخدام هذه المواد يحمي قاطني المبنى من برودة الشتاء وحرارة الصيف أما في المناطق الرطبة فإن استخدام المواد المعدنية تكون انسب بسبب ضرورة التخلص السريع من درجات الحرارة المرتفعة نهارا .
كل ما أوردناه سابقا لا يعني بالضرورة التخلص من الحرارة المتسربة عن طريق السقف بشكل كامل
ولا بد من بعض المعالجات للأسقف نذكر أهمها وهي :
1—استخدام ألواح معدنية بيضاء عاكسة ملساء السطح
2---إنشاء السقف من طبقتين وترك فراغ هوائي بينهما يسمح بحركة وتجديد الهواء
3---وضع فتحات لتحريك الهواء الساخن بالقرب من السقف أو بأسفله
4---استخدام مواد عازلة أو مواد ماصة لأشعة الشمس على السطح السفلي للسقف
5---استخدام القبوة للتغطية لأن السطح المنحني لا يتعرض بالكامل لأشعة الشمس نهارا
وأرفق بعض الحلول منها مبنى الرئاسة في هافانا حيث استخدم المعماري المصمم السقف من طبقتين
ووحدة سكنية لمحدودي الدخل بحي الترجمان في القاهرة استخدم المصمم المعماري القبوات للتغطية

خلا صة القول ان المهندس المعماري معني في إعطاء اهمية كبيرة لكافة عناصر المبنى للوصول
إلى التصميم المناسب والمنسجم بما يحقق الاستخدام الامثل للمبنى ولا مانع ان يعطي لمسة جمالية لهذه العناصر تكون متآلفة مع السياق العام لدراسته والبيئة المحيطة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
thebest-engineer
مشرف قسم الهندسة الكهربية
مشرف قسم الهندسة الكهربية


عدد الرسائل: 916
العمر: 24
العمل/الترفيه: طالب(ولا حول ولاقوة الا بالله)
الـكـلـيـــة :: جعلتني مهندسا

مُساهمةموضوع: رد: التهوية الطبيعية وحركة الهواء   الأربعاء فبراير 10, 2010 6:28 pm

موضوع جميل يابشمهندسة
انا مش قراته كله بس بجدكان نفسي اعرف معلومات عن الموضوع ده
لان فيه واحد زميلي كان دائما ينقص في اللوح اللي بيعملها بسبب موضوع الشمس والتهوية دوة
هبقي اقوله يقرأ الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
m3mare
مهندس فعال
مهندس فعال


عدد الرسائل: 183
العمر: 24
العمل/الترفيه: ـــــــــــــــــــ
الـكـلـيـــة :: هندسة

مُساهمةموضوع: رد: التهوية الطبيعية وحركة الهواء   الأربعاء فبراير 10, 2010 6:41 pm

شكرا لمرورك ياباشمهندس الحمد الله ان الموضوع افاد حد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

التهوية الطبيعية وحركة الهواء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
هندسة الأزهر  ::  :: -