هندسة الأزهر
السلام عليكم ..اهلا وسهلا بك عزيزى الزائر نورت المنتدى بزيارتك لنا ..انت غير مسجل فى منتدى كليه هندسه الازهر ..سوف تتمتع بالعديد من المميزات اذا قمت بالتسجيل وذلك بالضغط على الزر اسفله(زر التسجيل) اما اذا كنت مسجل بالفعل ..فلتسجل دخولك عن طريق الضغط على الزر اسفله(زر الدخول) اما اذا كنت تريد اخفاء هذه الرساله فاضغط على الزر اسفله (زر الاخفاء)

هندسة الأزهر

معا لنتواصل.... من أجل حياة جامعية أفضل.
 
الرئيسيةدخولالتسجيلمكتبة الصوردخول الاعضاء

شاطر | 
 

 قضية التخلف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
deyaa
مشرف عام على اقسام المنتدى
مشرف عام على اقسام المنتدى


عدد الرسائل : 1998
العمر : 25
العمل/الترفيه : جمعيه خيريه
الـكـلـيـــة : : هندسه شعبة بنات

مُساهمةموضوع: قضية التخلف   الإثنين مايو 03, 2010 3:21 am

نحن أمام منظومة فكرية في ساحة النهضة في المجتمعات الإسلامية تحتاج في كثير منها إلى تغيير شامل. كرستها – عن حسن نية – كثير من المؤسسات الخيرة العاملة في الساحة الإسلامية من الأحزاب والجماعات والتنظيمات والمؤسسات الحكومية وغيرها، وهي من إفرازات البيئة ذاتها التي ولدت فيها تلك المؤسسات أو الأحزاب.

وفي تناولنا للتحولات الكبرى المؤدية إلى التخلف سنستعرض:

- في هذا المقال: فكرة العوالم الثلاثة عند مالك بن نبي، و أنماط التفكير التي جاء الإسلام ليحاربها.
- المقال الثاني : نستعرض ما حدث في مجتمعاتنا بعد ذلك وماهية الحاضر الذي نعيشه ويعيشه العاملون في تيار النهضة في الجانب الفكري الذي أفرز ارتباكات الواقع والممارسة من خلال أربعة عشر نمطاً من أنماط التفكير تشل حركة النهضة المعاصرة.
- المقال الثالث: عرض قيم هامة للنهوض أوجزتها سورة العصر.

بداية لابد أن نميز بين (التأخر) و(التخلف) و(النمو المتدني)
يجب علينا أولاً تحديد معنى التخلف وتحديد معايير التخلف ولتحديد التخلف يجب علينا أولاً أن نقوم بتحديد التقدم أو أن نصيغ رؤيتنا نحن للتقدم الذي نحدده لأنفسنا.
وخلاصة القول أن التخلف معنى لا يتضح إلا عند المقارنة وتحديد مجال هذه المقارنة كماً وكيفاً. وتقاس مجتمعات اليوم تحت النموذج الليبرالي المفروض علي العالم.

العوالم الثلاثة في فكر مالك بن نبي
“أن الإنسان يعيش في ثلاثة عوالم: عالم الأفكار، وعالم الأشخاص، وعالم الأشياء. فلكل حضارة عالم أفكارها، وعالم أشخاصها، وعالم أشيائها”.
عالم الأفكار: مجموعة المعتقدات والمسلمات والتصورات والمبادئ والنماذج التي تحتويها عقول مجتمع ما في لحظة تاريخية ما. ويدخل في هذا العالم أيضاً كل أنماط التفكير والقيم والمشاعر والأحاسيس.
عالم الأشخاص: فيقصد به مجموعة العلاقات والنظم والإتصالات والقوانين التي تنظم حياة الأشخاص الذين يكونون هذا المجتمع فيما بينهم.
عالم الأشياء: فهو كل ما ينتجه هذا المجتمع من مبانٍ وشوارع وزراعة وصناعة، وغير ذلك من المنتجات والخدمات المحسوسة والملموسة.

فإذا نظرنا إلى حاضر العالم الإسلامي سنجد اضطراباً وضعفاً شديدين في تلك العوالم الثلاث..


من أين يبدأ الإصلاح؟
إنه عالم الأفكار:
- عندما يكون عالم الأفكار نامياً ومتطوراً يستطيع أن يخلق عالم الأشياء حوله، بينما عالم الأشياء المتطور إذا لم يقابله عالم أفكار متطور يمكن أن يُدَمر
- إن عالم الأفكار يترتب عليه عالم العلاقات، ويترتب عليهما عالم الأشياء

ثلاث اختلالات في عالم أفكار المجتمع الجاهلي:

أولها قيمي مفاهيمي:
إذ قالوا : “بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا”، وقولهم “حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا”
ورد الاسلام: “أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئاً ولا يهتدون” و “أولو كان آباؤهم لا يعلمون شيئاً ولا يهتدون”

وثانيها إعراض عن التعلم والعلم:
جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكباراً”
ورد الاسلام: “اقرأ.. الذي علم بالقلم..” وقوله: “والقلم وما يسطرون”، وقوله: “أفلا يبصرون… أفلا يسمعون… أفلا يعقلون…”.

وثالثها هو الاعتماد على الظن:
وإذا قيل إن وعد الله حق والساعة لا ريب فيها قلتم ما ندري ما الساعة، إن نظن إلا ظناً وما نحن بمستيقنين”. ويقول الاسلام: “إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئاً”.

ملاحظة هامة: أشار جودت سعيد في كتابه “اقرأ وربك الأكرم” في معرض تفسيره للنص القرآني في سورة العلق (.. أن الذين ينالون كرم الرب وغناه هم القراء أو أكثر الناس قراءة في العالم.. فاليونان كانوا أكثر الناس قراءة وكتابة أيام حضارتهم.. وهم الذين نالوا كرم الرب وكرامته بين العالم، فقد سيطروا على أكبر رقعة في العالم.. والمسلمون.. انطلقوا من كلمة (اقرأ).. إنهم في عصرهم كانوا أقرأ الناس.. لقد نالوا كرم الرب وكرامته من سعة في الدنيا ومكانة في العالم.. وإذا نظرنا حولنا في هذا العصر الذي نعيش فيه نجد أن الذين يتمتعون بخيرات العالم وينالون من الكرم والكرامة هم قراء هذا العصر..)

خلاصة القول : إن عملية تقدم وتغيير المجتمعات الإسلامية مرهونة بالتحول الضخم الذي لابد وأن يطرأ على المسارات المتعلقة بالقراءة واستخدام القلم واستخدام العقل والابتعاد عن الظن وطلب البرهان وفتح أبواب غير مطروقة وعدم الاكتفاء بقول وعمل من مضى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قضية التخلف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
هندسة الأزهر  :: !!.. الــمــوضــوعــات الــعــامــة ..!! :: الحـــــــوار العـــــــام-
انتقل الى: