هندسة الأزهر
السلام عليكم ..اهلا وسهلا بك عزيزى الزائر نورت المنتدى بزيارتك لنا ..انت غير مسجل فى منتدى كليه هندسه الازهر ..سوف تتمتع بالعديد من المميزات اذا قمت بالتسجيل وذلك بالضغط على الزر اسفله(زر التسجيل) اما اذا كنت مسجل بالفعل ..فلتسجل دخولك عن طريق الضغط على الزر اسفله(زر الدخول) اما اذا كنت تريد اخفاء هذه الرساله فاضغط على الزر اسفله (زر الاخفاء)

هندسة الأزهر

معا لنتواصل.... من أجل حياة جامعية أفضل.
 
الرئيسيةدخولالتسجيلمكتبة الصوردخول الاعضاء

شاطر | 
 

 اكسب وقتك... وامتلك معلومتك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
deyaa
مشرف عام على اقسام المنتدى
مشرف عام على اقسام المنتدى


عدد الرسائل : 1998
العمر : 25
العمل/الترفيه : جمعيه خيريه
الـكـلـيـــة : : هندسه شعبة بنات

مُساهمةموضوع: اكسب وقتك... وامتلك معلومتك   الخميس مايو 20, 2010 4:14 am


اكسب وقتك... وامتلك معلومتك

مع فيض المعلومات الذي يفاجئنا يوماً بعد يوم، أصبح صعباً بل مستحيلاً قراءة كل السيل المعرفي القادم بالوقت المتاح. وبدأت تهاجمنا أسئلة عديدة منها:

 كيف نستطيع قراءة كل هذه المعلومات بنظرة شاملة وسريعة؟
 كيف نستطيع اختيار المعلومات المناسبة من الموقع المناسب وفي الوقت المناسب؟
 كيف نستطيع التمييز بين المعلومات الهامة وغير الهامة؟
 كيف نستطيع أن ننشئ من المعلومات اليومية المختلفة روابط علمية جديدة تساعدناعلى إيجاد معرفة متجددة .

من يقف في وجه طوفان المعلومات ؟
تقول الدراسات: " إن عدد المجلات العلمية في العالم عام 1865 بلغ مئة مجلة، أما اليوم فإن عدد المجلات الصادرة يقارب مئة ألف مجلة، إضافة إلى مليون من المنشورات العلمية "
ناهيك عن المعلومات التي تحصل عليها من الصحف الالكترونية، والرسائل اليومية بل الساعية وكلها تستهلك وقتك وجهدك ومن يدري ربما تتسبب في إفقادك التركيز .

أمام كل هذه المعطيات وهذا السيل من المعلومات، لابدّ من أن تتقن وتتدرب على مهارة القراءة السريعة .

لقد أثبتت الأبحاث أن الشخص العادي يستطيع أن يحدث تحسنا يتراوح فيما بين 50 إلى 100 % في سرعته في القراءة دون أن يفقد شيئاً من فهمه للمعاني التي يقوم بقراءتها... وبالتالي فإنك تستطيع أن تزيد من سرعة قراءتك ببذل القليل من الجهد الإضافي وامتلاك مهارات جديدة تقدمها لك القراءة السريع .

ماهي القراءة السريعة ؟
هي رفع طاقة التعلم إلى أقصى درجة وهي أسلوب مهني جديد في المطالعة يختلف عن القراءة التقليدية التي اعتدتنا عليها، لأننا بامتلاكنا لأدوات هذه المهارة سيكون في وسعنا أن نتلقى ونستوعب كل ما تقذفه إلينا وسائل الإعلام من حولنا (كتباً ومجلات، وصحفاً وصفحات من الانترنت...) .

التعريف الجديد للقراءة :1- المعرفة: و هي معرفتك برموز الحروف الهجائية، وتبدأ هذه الخطوة قبل عملية القراءة الطبيعية .
2- الاستيعاب الجيد: وهي العملية المادية التي من خلالها ينعكس الضوء من الكلمة، وتستقبله عيناك، ثم يتحول عبر العصب البصري على المخ .
3- التكامل الداخلي: وهو مرادف الفهم الأساسي، وهو يشير إلى الربط بين كل أجزاء المعلومات المقروءة مع الأجزاء الأخرى المناسبة .
4- التكامل الخارجي: وهي العملية التي تسترجع بواسطتها كل معرفتك السابقة لما قرأت، وإتمام الربط الملائم فيما بينها، و تحليلها، ونقدها، وتقدير قيمتها، والاختيار والرفض .
5- القدرة على التذكر: وهي التخزين الأساسي للمعلومات، فلقد خاض معظمنا تجربة الدخول إلى قاعة الامتحان، وهو يخزن معظم المعلومات المطلوب منه استرجاعها خلال ساعتين من الزمن. ولكنه لا يتذكرها : إلا عند مغادرة الامتحان ـ إن تخزين المعلومات وحده لا يكفي بل لابد أن يصاحبه الاستدعاء, ويعني استعادة المعلومة المخزنة عند الحاجة إليها.
6- الاتصال: الاستخدام الذي سيتم فيه وضع المعلومة. و هناك الاتصال المكتوب ، أو المنطوق، أو الذي سيتم التعبير عنه بأسلوب آخر مثل الفن أو الغناء أو أي شكل آخر من طرق التعبير الإبداعية .
الاتصال يتضمن أيضاً الوظائف الإنسانية التي تهدر غالباً مثل التفكير ! إن التفكير هو عملية التكامل الخارجي الدائمة .

ما العوامل التي تساعدك على تقوية ذاكرتك وأن تتذكر ما قرأت ؟
• الحسّيّة: كل صاحب ذاكرة عظيمة يتمتع بسوية حسية عالية وحواس مدرَّبة جيداً : السمع، البصر، الشمّ، الذوق ، اللمس، الوعي الدقيق بموضوع الجسم وحركته.
• الحركة: عندما تبتدع صوراً ذهنية لتساعدك على التذكر، فإنّ الحركة تعطي دماغك فرصاً كثيرة للربط الذهني، لأن الحركة تمنح صورك الذهنية بعداً ثالثاً.
• الارتباط: عليك أن تربط ما تريد تذكره مع شيء ما في بيئتك الاعتيادية، إذن اربط ما تريد تذكره بأشياء مألوفة بالنسبة لك .
•الفكاهة: عليك أن تستمتع بمخيلتك، اجعل صورك الذهنية كاريكاتيرية، مضحكة بقدر ما تستطيع.
• الخيال: قال إلبرت أينشتين ( الخيال أكثر أهمية من المعرفة لأن المعرفة محدودة أما المخيلة فتشمل العالم كله و بهذا تحث على الارتقاء و التطور) كلما استخدمت مخيلتك كلما أصبحت قادراً على استخدامها بشكل أفضل و كلما أصبحت أكثر براعة في استخدامها صارت قدرتك على التذكر مدهشة .
• الترقيم: عندما ترقم الأشياء فإنك تمنحها ترتيباً وسياقاً يساعدك على تذكرها، والترقيم هو أحد مهارات النصف الأيسر من الدماغ .
• الرمزية: ولا بأس بالرموز أو الخيالات الطبيعية، ولكن كلما كانت الرموز ذات معنى بالنسبة لك زاد احتمال تذكرك لما تربطه بها. إذاً اجعل رموزك غريبة بقدر ما تستطيع .
و أنا أحثك على جعل أفكارك وتصوراتك ملونة بقدر ما تستطيع، وكلما كانت مشرقة وحيوية كان من السهل عليك تذكرها .
• النظام والتسلسل : عندما تطور هذه القدرة إلى حدودها القصوى ستزداد قدرة دماغك على أرشفة المعلومات وكأنها في مكتبة منظمة . وكلما ازداد استخدامك النظام و التسلسل تطورت ذاكرتك .
• التفكير الايجابي : وهذا يعني أن عليك أن تجعل تصوراتك إيجابية ، و سارّة ، لأن الدماغ عندها سيرغب في العودة إليها و تذكرها، أما إذا استخدمت الصورة السلبية فستجد أن الدماغ لا يتذكرها .
• المبالغة : والمبالغة تعيدنا إلى حديثنا السابق عن ضرورة جعل تصوراتنا الذهنية متسمة بالروعة والغرابة قدر الإمكان .
إذا طبقت هذه المفاهيم كلها على حفظك المعلومات فإن ذاكرتك ستتسع أبعادها بلا حدود .

المبادئ الأساسية للقراءة السريعة :كثيراً ما نواجه عندما نقرأ مشكلة إعادة قراءة كلمات التي لا نفهمها, ويعد 90% من إعادة القراءة ناجم عن خوف القارئ من المادة التي يقرؤوها..ويمكن التغلب على هذه المشكلة بتدوين ملاحظات وفق طريق مخطط الأفكار والعودة إلى النظر إلى معناها لاحقاًَ لأن كثرة إعادة القراءة لا تحقق الاستيعاب .
وقد قام الدكتور غوردون هاو بالاشتراك مع باحثين آخرين بدراسات معمقة عن أفضل طرائق تدوين الملاحظات التي تساعدنا على التعليم والتذكر، فوجد ست طرائق وهي من الأسوأ إلى الأحسن كما يلي :

الطريقة الأولى :هي عدم تدوين ملاحظات على الإطلاق .

الطريقة الثانية : هي النسخ الحرفي لملاحظات أوردها المحاضر أو المدرس .

الطريقة الثالثة: هي تدوين ملاحظات مكونة من جمل مختصرة وردت في المحاضرة .

الطريقة الرابعة: ملاحظات موجزة وضعها الشخص الدارس بنفسه .

الطريقة الخامسة: وهي تدوين ملاحظات مكونة من كلمات أساسية أعطاها المحاضر أو المدرس .

الطريقة السادسة: هي تدوين ملاحظة من الكلمات الأساسية وضعها الشخص الدارس نفسه .

الكلمات المفتاحية، والكلمة المفتاحية هي التي تساعد على أكبر قدر ممكن من الإدراك والفهم بأقصر طريقة ممكنة، وتساعد في التذكر بأسرع ما يمكن .

قلص مدة تثبيت النظر في كل مرة وأنت تقرأ.. وتتراوح مدة التثبيت ما بين ربع ثانية وثانية ونصف, بينما عليك أن لا تثبت نظرك على كل كلمة أكثر من ربع أو نصف الثانية في الحد الأقصى .

بينت الدراسات أن العين باستطاعتها تلقي خمس كلمات في واحد على مائة من الثانية , القارئ البطيء يثبت نظره نحو خمسمائة مرة في الصفحة الواحدة ، أما القارئ السريع فيمكنه قراءة الصفحة دون أن يثبت نظره أكثر من مئة مرة , لنفرض أن كلاً منهما يستغرق نصف ثانية في كل تثبيت , فماذا يعني ذلك ؟ يعني أن القارئ السريع يفرغ من قراءة الصفحة قبل أن يفرغ منها القارئ البطيء بمائتي ثانية، أي بثلاث دقائق وعشرين ثانية... و إذا كان كل منهما يقرأ رواية طولها ثلاثمائة صفحة فإن القارئ السريع سيوفر ألف دقيقة .

• لتحسن سرعة القراءة يجب أن تتعلم كيف تتلقى من ثلاث إلى خمس كلمات في كل تثبيت نظر , التقنية الأخرى هي أن تمنح نفسك عشرين ثانية لقراءة كل صفحة .

هل تعلم أن عينيك ..؟• تتألف كلُّ منهما من 130مليون مستقبلة للضوء تستقبل كل منهن خمس حِزم من الطاقة الضوئية في الثانية على الأقل .
• تستطيعان أن تميّزا بين حوالي عشرة ملايين من الألوان المختلفة...
• تستطيعان حل رموز (شِفرة) منظر يتضمن ملياراً من جزئيات المعلومات خلال أقل من ثانية بأقصى قدر من الدقة الفوتوغرافية .
• تتمتعان بقيمة تبلغ حوالي 147 مليون مارك؟ وهذا المبلغ الضخم هو كلفته حسب تقديرات الخبراء " آلة مؤهَّلة لخدمات كخدمات عينيك "
• لا تستجيبان للضوء فحسب ، بل لمشاعرك أيضاً .

نصائح لتبقى عيناك ثاقبتين :
1. لا تجهد عينيك، أو تحملهما فوق طاقتهما أبداً .
2. لا تقرأ أبداً عن طريق القسر , توقف عندما ينتابك التعب .
3. اغمز بعينيك مراراً بين الفينة والفينة ، فبذلك تحافظ على طراوة عينيك واسترخائهما واستعدادهما للاستيعاب .
4. لا تمارس ضغطاً على عينيك , فالعينان تريان رؤية مرهفة وحدهما .
5. لا توسع نطاق نظرتك إلا شيئاً فشيئاً ، وضمن الحدود الطبيعية فحسب .
6. من أراد أن يقرأ قراءة أفضل فلا بد له أن يستمتع بحسن الرؤية , وهي كالتالي:

أولاً-الإعداد للقراءة السريعة
آ_ قم بجولة قبل القراءة الحقيقية وانتبه إلى ما يلي:
1- العنوان الأساسي والفرعي: من أي وجهة نظر يهم الموضوع المؤلف .2- صفحة الغلاف والمقدمة: إلى أي مدى يتميز المؤلف ببعد النظر .
3- الفهرس: ما هي محاور الثقل المتصلة بصلب الموضوع التي يحددها المؤلف .
4- تاريخ النشر: هل يتناول المؤلف الوضع في اللحظة الراهنة أم أن أقواله تخطاها الزمن منذ عهد بعيد .
5- ثبت المراجع : على أي أسس يرتكز النص ؟ هل يدخل المؤلف في حسبانه جوانب الموضوع المختلفة ، أم يتصرف من وجهة نظر أحادية الجانب .
6- الفهرس الأبجدي للكتاب ، ما هي الكلمات المفاتيح التي يتضمنها النص .
7- عناوين الفصول: أين توجد الجوانب الهامة .
8- الفقرات الأولى والأخيرة في كل باب من أبواب النص: ما هي الأشياء ذات الأهمية الخصوصية .
9- الجداول والرسوم والصور والرسوم البيانية: في أية مجالات يتعمق المؤلف تعمقاً شديداً بوجه خاص .
10- التلخيصات والنظرات العامة أو الأسئلة الدالة على الفهم في نهايات الفصول وما هي الأهداف التعليمية التي يطمح المؤلف إليها .
والآن على أبعد تقدير، سيكون في وسعك أن تقرر هل يهمك النص أنت شخصياً، وهل ينبغي لك أن تواصل القراءة، أم لا ؟
ب_ قاعدة تحليل الفقرات : القاعدة أن تبنى النصوص على بنى محددة كل التحديد تتكرر المرة بعد الأخرى ، فإذا كنت تعرف هذه البنى فسوف تتعلم كيف تفهم النصوص فهماً أسرع وأفضل .
ج_الفقرات التوضيحية: وتكون في المقالات الصحفية، على الأغلب، في البداية وفي الخاتمة، وهناك تجد التلخيص، والنتيجة أو الاستنتاج الذي ينتهي إليه النص .
د_الفقرات الوصفية: وتفيد في بناء الحدث و توسيع الموضوعات، وتكون أقل أهمية على الأغلب .

فقرات الربط أو الوصل:
ويقصد بها على الأغلب أن تكون تلخيصاً أو إطلالة على ما وراءها، ومن أجل ذلك تتضمن في كثير من الأحيان معلومات تكون بمثابة مفاتيح للنص .
ثانياً: حاول أن تضع خطة الزمن والكم، أي توزيع العمل على فترات ، وهكذا يعرف المرء الراحة لأنه وضع أهدافاً.
ثالثاً: قوِّم معرفتك الحالية بالموضوع ، وهيئ بذلك نفسك للدراسة .
رابعاً: وجه الأسئلة وحدد الأهداف أي أن تقرر ما الذي تريد تعلمه من المادة .

هكذا تدرب عينيك
التمرين الأول: انظر بسرعة وخفة، ولكن من دون أي إجهاد، عشر مرات من زاوية العين اليمنى إلى زاوية العين اليسرى، وعشر مرات من زاوية العين اليسرى إلى اليمنى، وبالعكس، من دون أن تحرك رأسك في هذه الأثناء .
التمرين الثاني: نفذ عشر مرات حركات العين الآتية: من زاوية العين اليسرى في اتجاه الجبهة، إلى زاوية العين اليسرى، ثم في اتجاه أرنبة الأنف .
التمرين الثالث: تابع ، بحركات سريعة من عينيك، دون إجهاد، شكل عينيك كأنك ترسمهما بهذه الحركات، أولاً باتجاه عقارب الساعة، ثم باتجاه معكوس، كرر هذا التمرين عشر مرات .
التمرين الرابع: شكل، بكلتا يديك، طبقتين، وغط بهما عينيك، ثم انظر الآن بضع دقائق في الظلام، باسترخاء كامل، وبعد ذلك افتح ما بين الطبقين ببطء شديد، لكي تعتاد عيناك، شيئاً فشيئاً، من جديد، على الضوء .
التمرين الخامس: اجمع بين التمرينين الثالث والرابع.
التمرين السادس: انظر على البعد، باسترخاء كامل، ثم انصب الإبهام الموجه نحو الأعلى على مسافة 40سم قبالة عينيك. وانظر فيه بدون الأصبع بسيطاً وحاداً. ثم انظر عقب ذلك، على البعد، والآن يفترض أن يتراءى لك الإبهام مزدوجاً وعائماً مهزوزاً.
قم بالمناوبة سبع مرات بين النظر على البعد والنظر عن كثب .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اكسب وقتك... وامتلك معلومتك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
هندسة الأزهر  :: !!.. الــمــوضــوعــات الــعــامــة ..!! :: البــــيـــت بـــيــــتــك-
انتقل الى: