هندسة الأزهر
السلام عليكم ..اهلا وسهلا بك عزيزى الزائر نورت المنتدى بزيارتك لنا ..انت غير مسجل فى منتدى كليه هندسه الازهر ..سوف تتمتع بالعديد من المميزات اذا قمت بالتسجيل وذلك بالضغط على الزر اسفله(زر التسجيل) اما اذا كنت مسجل بالفعل ..فلتسجل دخولك عن طريق الضغط على الزر اسفله(زر الدخول) اما اذا كنت تريد اخفاء هذه الرساله فاضغط على الزر اسفله (زر الاخفاء)

هندسة الأزهر

معا لنتواصل.... من أجل حياة جامعية أفضل.
 
الرئيسيةدخولالتسجيلمكتبة الصوردخول الاعضاء

شاطر | 
 

 بداية سلسلة مؤمنات لهن عند الله شأن"اول تأئبة الي الله"ام البشر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد المصري
مهندس فعال
مهندس فعال


عدد الرسائل : 358
العمر : 26
العمل/الترفيه : لسا بدرس
الـكـلـيـــة : : ..............

مُساهمةموضوع: بداية سلسلة مؤمنات لهن عند الله شأن"اول تأئبة الي الله"ام البشر   الجمعة أغسطس 20, 2010 7:35 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله والصلاة والسلام علي رسول الله
صلي الله عليه وعلي اله وعلي اتباعه الطيبين الطاهرين
وعلي صحابته الغر الميامين
وعلي اله وسلم تسليما كثير
وبعد اردت ان اشير الي عظماء نساء البشريه
رضوان الله عليهم
وايضا نساء لها عند الله ورسوله فضل عظيم وكبير
فاردت ان اقترب من سيرتهم العطره الطيبه لاكون علي مسمع ومريء مما
كانا يفعلانه هؤلاء النساء
لعل الله نا يبلغني درجة من درجات فضلهم انه ولي ذلك والقادر عليه
بداية هذه السلسه هي ام البشريه
حواء عليها وعلي نبينا السلام
الأم حواء

كان الأب الأول للخلق جميعًا يعيش وحده بين أشجار الجنة وظلالها، فأراد الله أن يؤنس وحشته، وألا يتركه وحيدًا، فخلق له من نفسه امرأة، تقر بها عينه، ويفرح بها قلبه، وتسكن إليها نفسه، وتصبح له زوجة يأنس بها، فكانت حواء، هدية الله إلى أبى البشر آدم -عليه السلام- وأسكنهما الله الجنة، وأباحها لهما يتمتعان بكل ما فيها من ثمار، إلا شجرة واحدة أمرهما أن لا يأكلا منها: (وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ)[البقرة: 35].
وعاشت حواء مع آدم بين أشجار الجنة يأكلان مما فيها من فواكه كثيرة وخيرات متعددة، وظلا على عهدهما مع اللَّه،لم يقربا الشجرة التى حرمها عليهما.
لكن إبليس اللعين لم يهدأ له بال، وكيف يهدأ بالُه وهو الذى توعد آدم وبنيه بالغواية والفتنة؟! وكيف تستريح نفسه وهو يرى آدم وحواء يتمتعان فى الجنة؟! فتربص بهما، وفكر فى طريقة تخرجهما من ذلك النعيم، فأخذ يدبر لهما حيلة؛ ليعصيا اللَّه، ويأكلا من الشجرة؛ فيحلَّ عليهما العقاب.
ووجد إبليس الفرصة ! فقد هداه تفكيره الخبيث لأن يزين لآدم وحواء الأكل من الشجرة التى حرمها الله عليهما، لقد اهتدى لموطن الضعف عند الإنسان، وهو رغبته فى البقاء والخلود: (فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِى لَهُمَا مَا وُورِى عَنْهُمَا مِن سَوْءَاتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَـذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ. وَقَاسَمَهُمَا إِنِّى لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ)[الأعراف: 20-21] .
وهكذا زين لهما الشيطان الأكل من الشجرة، وأقسم لهما أنه لهما ناصح أمين، وما إن أكلا من الشجرة حتى بدت لهما عوراتهما، فأسرعا إلى أشجار الجنة يأخذان منها بعض الأوراق ويستتران بها. ثم جاء عتاب اللَّه لهما، وتذكيرهما بالعهد الذى قطعاه معه -سبحانه وتعالي-: (فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَاتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِين)[الأعراف : 22].
وعرف آدم وحواء أن الشيطان خدعهما وكذب عليهما... فندما على ما كان منهما فى حق اللَّه سبحانه، ولكن ماذا يصنعان؟ وكيف يصلحان ما أفسد الشيطان؟!! وهنا تنزلت كلمات اللَّه على آدم، ليتوب عليه وعلى زوجه (فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه)[البقرة: 37]. وكانت تلك الكلمات هي: (ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين)[الأعراف: 23].
وبعد ذلك.. أهبطهما ربهما إلى الأرض، وأهبط معهما الشيطان وأعوانه، ومخلوقات أخرى كثيرة: وقلنا اهبطوا بعضكم عدوٌ ولكم فى الأرض مستقر ومتاع إلى حين)[البقرة : 36].
وهكذا بدأت الحياة على الأرض، وبدأت معركة الإنسان مع الشيطان، وقدر اللَّه لآدم وحواء أن يعمرا الأرض، وتنتشر ذريتهما فى أرجاء المعمورة. ثم نزلت لهم الرسالات السماوية التى تدعو إلى التقوى. قال تعالى: (يا أيها الناس اتقوا ربكم الذى خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءً واتقوا الله الذى تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا)[النساء:1].
وظلت حواء طائعة لله -تعالى- حتى جاء أجلها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
deyaa
مشرف عام على اقسام المنتدى
مشرف عام على اقسام المنتدى


عدد الرسائل : 1998
العمر : 25
العمل/الترفيه : جمعيه خيريه
الـكـلـيـــة : : هندسه شعبة بنات

مُساهمةموضوع: رد: بداية سلسلة مؤمنات لهن عند الله شأن"اول تأئبة الي الله"ام البشر   الجمعة أغسطس 20, 2010 9:13 pm

جزاك الله كل خير يا باشمهندس على الفكره
ولكن عندى بعض التعليقات و الشكوك فى بعض مما ورد فى هذا الموضوع
سأراجع الموضوع قريباً نظراً لانشغالى الان و أرد على حضرتك

_________________
اذا اردت الحياة كما تريد
................
سر فيما تريد وان كان بعيد
...............
وان خفت من مال او قوة او جاه
.................
اعلم ان لا دائم الا وجه الله
...................
وان تركت اخرون ليأخذو حلمك
...............
فقد احتملت الم لن يحتمله غيرك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد المصري
مهندس فعال
مهندس فعال


عدد الرسائل : 358
العمر : 26
العمل/الترفيه : لسا بدرس
الـكـلـيـــة : : ..............

مُساهمةموضوع: رد: بداية سلسلة مؤمنات لهن عند الله شأن"اول تأئبة الي الله"ام البشر   الجمعة أغسطس 20, 2010 10:51 pm

وانا ف انتظار الرد علي الموضوع
بس انا احب ابين لحضرتك نقطه
انا مش بروي السيره العطره باكملها
ولكن اروي القليل منها
وف انتظار الت\عليق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بداية سلسلة مؤمنات لهن عند الله شأن"اول تأئبة الي الله"ام البشر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
هندسة الأزهر  :: منـــبـــــر الاســــــلام :: اسلاميات-
انتقل الى: