هندسة الأزهر
السلام عليكم ..اهلا وسهلا بك عزيزى الزائر نورت المنتدى بزيارتك لنا ..انت غير مسجل فى منتدى كليه هندسه الازهر ..سوف تتمتع بالعديد من المميزات اذا قمت بالتسجيل وذلك بالضغط على الزر اسفله(زر التسجيل) اما اذا كنت مسجل بالفعل ..فلتسجل دخولك عن طريق الضغط على الزر اسفله(زر الدخول) اما اذا كنت تريد اخفاء هذه الرساله فاضغط على الزر اسفله (زر الاخفاء)

هندسة الأزهر

معا لنتواصل.... من أجل حياة جامعية أفضل.
 
الرئيسيةدخولالتسجيلمكتبة الصوردخول الاعضاء

شاطر | 
 

 تابع سلسلة مؤمنات لهن عند الله شأن "السيده ساره بنت هاران"رضي الله عنها وارضاها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد المصري
مهندس فعال
مهندس فعال


عدد الرسائل : 358
العمر : 26
العمل/الترفيه : لسا بدرس
الـكـلـيـــة : : ..............

مُساهمةموضوع: تابع سلسلة مؤمنات لهن عند الله شأن "السيده ساره بنت هاران"رضي الله عنها وارضاها   الأربعاء أغسطس 25, 2010 7:55 pm

نساء خلدهن التاريخ … سارة بنت هاران زواج بالوحي وبشارة بالولد


أقدم من ذكرت من النساء في القرآن الكريم هي أمنا حواء أم البشر التي ذكرها القرآن الكريم مقترنة بأبينا آدم عليه السلام ومقترنة بالجنة. وقد برأها القرآن الكريم من تهمة إغواء آدم بالأكل من الشجرة المحرمة، ونسب الإغواء إلى الشيطان، ونسب الاستجابة إلى آدم وحواء معا. ونسب التوبة لهما معا كذلك. وأكد قبول الله عز وجل لهذه التوبة.

وكانت ثانية النساء التي ذكرت في القرآن الكريم في مقام التكريم هي سارة بنت هاران زوج إبراهيم الخليل عليه السلام أبي الأنبياء. وكانت صديقة سليمة الفطرة وهدتها سلامة فطرتها إلى معرفة الله عز وجل والإيمان به. فكانت أول امرأة آمنت بإبراهيم وصدقت برسالته بعد أمه ليونا.

وقد خرج إبراهيم من موطنه في أرض بابل بالعراق وبصحبته سارة وابن أخيه لوط بعد سنوات طويلة من الدعوة إلى الله الواحد الأحد ومحاربة الشرك والكفر وعبادة الأصنام والأوثان والكواكب. وبعد أن تعرض للتعذيب والإلقاء في النار. وحين خرج متوجها إلى أرض حوران في بلاد الشام لم يكن معه إلا قليل من المؤمنين.

تزوج إبراهيم من سارة بنت هاران بوحي من الله عز وجل. واشتغل بالتجارة فصار عنده مال عظيم ثم تعرضت بلاد الشام للجفاف والقحط فقرر إبراهيم عليه السلام أن يشد الرحال إلى مصر لعله يجد فيها أرضا خصبة ترعى فيها أنعامه وتروج تجارته. وهناك تعرض لاختبار وفتنة قاسيين ومحنة تحولت بفضل الله تعالى إلى منحة.

جمال باهر

كانت سارة ذات حسن وجمال وقدّ واعتدال حتى أنه لم يكن في زمانها أجمل منها. فلما دخل بها إلى أرض مصر قيل له: يا إبراهيم إن بمصر ملكا جبارا يحب النساء. وكان من عادته إذا سمع بامرأة جميلة يتزوج بها قهرا. وكان اسم الملك طوطيس. وكان من عادة الملوك السابقة أن يسكنوا في مدينة يقال لها منوف. وكان له حراس يقيمون على الطرقات ليأخذوا العادة من المسافرين وكان إبراهيم قد وضع زوجته سارة في صندوق ليخفيها عن الملك. فلما صار إبراهيم بين أيدي الحراس وأرادوا فتح الصندوق ليروا ما فيه، ولم يقدر إبراهيم على منعهم ففتحوه فإذا بسارة في الصندوق. فحملوها إلى الملك. فقال: من هذه المرأة يا إبراهيم؟ فقال: هي أختي وعني أنها أخته في الخلقة فقال الملك: زوجني إياها. فقال: إنها متزوجة فأخذها الملك قهرا.

فرفع الله تعالى الحجاب عن بصر إبراهيم حتى إنها لم تغب عن معاينته ليطمئن قلبه إذا رجعت إليه. فلما دنا الملك منها وأراد أن يتناولها يبست يده. ثم تاب فانطلقت يده. ثم عاد فمد يده ثانية فيبست يده ورجله فعاد. وقيل إنه تاب وعاد سبع مرات إلى أن تاب توبة صادقة. كل ذلك وإبراهيم ينظر، وقد كشف الله الحجاب عن بصره. فدعا الملك يا إبراهيم وأحضروه وكرمه وأعطاه زوجته ووهبه جارية تسمى هاجر فتزوجها إبراهيم عليه الصلاة والسلام. ثم إن إبراهيم خرج من مصر يريد الشام فأقام عند قوم بواد يقال له وادي السبع فأوسع الله عليه الرزق من المال والمواشي (بدائع الزهور في وقائع الدهور للشيخ محمد بن أحمد بن إياس، ص 68 69).

وفي رواية أخرى أن الملك أهدى هاجر لسارة التي فرحت بها، أهدتها بدورها إلى إبراهيم عليه السلام فتزوجها فولدت له إسماعيل عليه السلام. ثم أمر الله إبراهيم عليه السلام بأن يخرج بهاجر وولدها الرضيع إلى مكة ويتركهما هناك. فامتثل إبراهيم لأمره عز وجل وخرج بهما إلى مكة حيث لا ماء ولا زرع ولا أنيس.

وتقول بعض الروايات أيضا إن خروج إبراهيم عليه السلام بهاجر وابنه منها كان بإيعاز من سارة التي شعرت بغيرة شديدة من هاجر. فقد كانت هاجر شابة فتية ولودا بينما كانت سارة عجوزا عقيما لا تلد.

ولكن الرواة العدول ينفون ذلك ويقولون إن سارة امرأة سليمة القلب نقية السريرة لا تدفعها غيرتها إلى مثل هذا، ولا إلى ما هو دونه مما فيه معصية لله تعالى.

وقد أثنى الله عز وجل عليها. وبشرها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب. فكيف يتأتى منها هذا وحالها ما قد وصف الله عز وجل في قوله: “رَحْمَةُ اللّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ” (هود: 73).

ولئن كانت ثمة غيرة فهي من نوع الغيرة المحمودة أو الغبطة التي تعني تمني أن يكون لدى الإنسان مثلما لدى الغير. والأبناء هم أحب ما يشتهى ويتمنى. ولقد كانت الذرية الصالحة مطلب الأنبياء، وطبيعي أن تكون مطلب زوجات الأنبياء. وكان طبيعيا أن تتمنى سارة أن يكون لها ولد من نبي الله إبراهيم عليه السلام. وكان طبيعيا أن تزداد هذه الرغبة وتتضاعف هذه الأمنية بعد أن أنجبت هاجر ولدا هو إسماعيل عليه السلام. وكانت سارة تعاني من العقم الذي منعها من أن تمارس غريزة الأمومة.

معاناة وصبر

وتضاعفت معاناتها مع تقدمها في السن. ولكنها كانت من الصابرين فقد عاشت حياتها مع الخليل إبراهيم عليه السلام وهي صابرة محتسبة. وجاء الوقت الذي قدره الله عز وجل لكي تنال جائزة صبرها واحتسابها. فقد أصاب إبراهيم ثراء عظيما.

وقيل إنه كان أغنى الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم في المعيشة. وكان لا يأكل إلا مع الأضياف. وكان إذا أمسى المساء ولم يكن عنده ضيف مشى الميل والميلين ليجد من يأكل معه.

وكما كان زواج سارة من إبراهيم عليه السلام بالوحي الإلهي فقد كان حملها وولادتها ببشرى حملها الوحي. وكان إبراهيم عليه السلام قد قارب المائة عام بينما سارة قاربت التسعين عاما وهي سن يستحيل فيها الحمل والولادة. ولكن إرادة الله هي الغالبة. وكان حملها وولادتها من أعاجيب قدرة الله عز وجل. وقد سجل القرآن الكريم هذه البشرى بكلمات خالدة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وذلك في قوله عز وجل: “وَلَقَدْ جَاءتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُواْ سَلاماً قَالَ سَلامٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَاء بِعِجْلٍ حَنِيذٍ. فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ. وَامْرَأَتُهُ قَآئِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاء إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ. قَالَتْ يَا وَيْلَتَي أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ. قَالُواْ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ رَحْمَةُ اللّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ” (هود: 69 73).

حوار مع الملائكة

ولقد تكررت قصة زيارة وفد الملائكة لإبراهيم عليه السلام وقصة البشارة لسارة بالولد في أكثر من سورة من سور القرآن الكريم مما يدل على عظم شأن هذا النبي الكريم وزوجته وعلى عظمة الجائزة التي بشرا بها. يذكر المفسرون أن الرسل الذين جاءوا إلى إبراهيم عليه السلام بالبشرى كانوا ثلاثة: جبريل وميكائيل وإسرافيل. فلما دخلوا عليه قالوا: سلاما فسلم عليهم بسلام هو أحسن من سلامهم كما يقول النحاة. وأحسن استقبالهم وقدم لهم طعاما شهيا وهو لا يعلم أنهم ملائكة.

كانت سارة حاضرة تشهد الحوار بين نبي الله إبراهيم ووفد الملائكة وتستقبل البشرى ولم تستطع أن تمنع نفسها من الدهشة والعجب الممزوجين بفرحة طاغية. الدهشة والعجب من عجيب صنع الله والفرحة بالبشرى التي جاءت فالماء حين يهطل غزيرا على أرض عطشى تهتز وتربو وتسبح بحمد ربها. في تصوير هذه المشاعر يقول الله عز وجل “فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ. فأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ. قَالُوا كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ” (الذاريات: 28 -30).

ولم تكن البشرى مقتصرة على أنها وهي في هذه السن المتقدمة سوف ترزق ولدا فحسب. بل امتدت إلى ما بعد هذا الولد (إسحاق) لتشمل ولده يعقوب وتمتد من خلالهما سلسلة الأنبياء وهكذا تزداد طمأنينتها ثم جاءتها بشرى أخرى فوق هذه البشرى وهي أن الله عز وجل سيعمهم برحمته وينعم عليهم بالمزيد من بركاته جزاء صبرهما الطويل وشكرهما الدائم (مؤمنات لهن عند الله شأن: ص 22).

لقد كانت قصة سارة بنت هاران حافلة بالاختبارات عاطرة بالعبر والمواعظ: اختبار الدعوة والإيمان بالله الواحد الأحد وسط مناخ عام من الشرك وعبادة الكواكب والأصنام والأوثان. واختبار العقم في أوساط تعتبره معرة وسبة في وجه المرأة وابتلاء الرحيل والهجرة والتعرض لطمع ملك طاغية جبار يطمع في كل امرأة جميلة. وكان الله عز وجل معها في كل موضع فقد نصر دعوته وأعز نبيه. ونجاها من الملك الجبار. ومنّ عليها بالذرية الصالحة جزاء وفاقا على إيمانها وصلاحها وصبرها واحتسابها وصدق الله سبحانه القائل في كتابه الحكيم: “وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ” (فصلت:35).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mosabdragon
مهندس فعال
مهندس فعال


عدد الرسائل : 1099
العمر : 25
العمل/الترفيه : انسان
الـكـلـيـــة : : الهندسة

مُساهمةموضوع: رد: تابع سلسلة مؤمنات لهن عند الله شأن "السيده ساره بنت هاران"رضي الله عنها وارضاها   الأربعاء أغسطس 25, 2010 7:59 pm

ربنا يكرمك يابشمهندس احمد على هذا الموضوع القيم والاكسر من رائع جزاك له عنا كل الخير وجعله فى ميزان حسنات حضرتك


دراجون Very Happy
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد المصري
مهندس فعال
مهندس فعال


عدد الرسائل : 358
العمر : 26
العمل/الترفيه : لسا بدرس
الـكـلـيـــة : : ..............

مُساهمةموضوع: رد: تابع سلسلة مؤمنات لهن عند الله شأن "السيده ساره بنت هاران"رضي الله عنها وارضاها   الخميس أغسطس 26, 2010 6:53 pm

جزاك الله كل خير ياباشمهندس
وربنا يوفقك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تابع سلسلة مؤمنات لهن عند الله شأن "السيده ساره بنت هاران"رضي الله عنها وارضاها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
هندسة الأزهر  :: منـــبـــــر الاســــــلام :: اسلاميات-
انتقل الى: