هندسة الأزهر
السلام عليكم ..اهلا وسهلا بك عزيزى الزائر نورت المنتدى بزيارتك لنا ..انت غير مسجل فى منتدى كليه هندسه الازهر ..سوف تتمتع بالعديد من المميزات اذا قمت بالتسجيل وذلك بالضغط على الزر اسفله(زر التسجيل) اما اذا كنت مسجل بالفعل ..فلتسجل دخولك عن طريق الضغط على الزر اسفله(زر الدخول) اما اذا كنت تريد اخفاء هذه الرساله فاضغط على الزر اسفله (زر الاخفاء)

هندسة الأزهر

معا لنتواصل.... من أجل حياة جامعية أفضل.
 
الرئيسيةدخولالتسجيلمكتبة الصوردخول الاعضاء

شاطر | 
 

 قصة جميلة جدا من رايى لكنها طويلة بس جميلة جدا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mosabdragon
مهندس فعال
مهندس فعال


عدد الرسائل : 1099
العمر : 25
العمل/الترفيه : انسان
الـكـلـيـــة : : الهندسة

مُساهمةموضوع: قصة جميلة جدا من رايى لكنها طويلة بس جميلة جدا   الأربعاء سبتمبر 01, 2010 11:13 pm

أورد ابنُ الجوزي في صفة الصفوة عن رجل من الصالحين اسمه أبو قدامة الشامي
وكان رجلاً قد حبب إليه الجهاد والغزو في سبيل الله ،انه قال
خرجت مرة مع أصحاب لي لقتال الصليبيين على بعض الثغور فمررت في طريقي بمدينة
الرقة في العراق على نهر الفرات واشتريت منها جملاً أحمل عليه سلاحي، ووعظت الناس في مساجدها وحثثتهم على الجهاد والإنفاق في سبيل الله، فلما جن علي الليل اكتريت منزلاً أبيت فيه
فلما ذهب بعض الليل فإذا بالباب يطرق عليّ ، فلما فتحت الباب فإذا بامرأة متحصنة قد تلفعت بجلبابها فقلت ما تريدين ؟
قالت أنت أبو قدامة ؟
قلت نعم
قالت أنت الذي جمعت المال اليوم للثغور ؟
قلت نعم
فدفعت إلي رقعة وخرقة مشدودة وانصرفت باكية، فنظرت إلى الرقعة فإذا فيها
إنك دعوتنا إلى الجهاد ولا قدرة لي على ذلك فقطعت أحسن ما فيَّ وهما ضفيرتاي وأنفذتهما
إليك لتجعلهما قيد فرسك لعل الله يرى شعري قيد فرسك في سبيله فيغفر لي
قال أبو قدامة فعجبت والله من حرصها وبذلها ، وشدة شوقها إلى المغفرة والجنة

فلما أصبحنا خرجت أنا وأصحابي من الرقة ، فلما بلغنا حصن مسلمة بن عبد الملك فإذا
بفارس يصيح وراءنا وينادي يقول يا أبا قدامة يا أبا قدامة ، قف عليَّ يرحمك الله
قال أبو قدامة فقلت لأصحابي تقدموا عني وأنا أنظر خبر هذا الفارس
فلما رجعت إليه، بدأني بالكلام وقال الحمد لله الذي لم يحرمني صحبتك ولم يردني خائباً
فقلت له ما تريد
قال أريد الخروج معكم للقتال
فقلت له أسفر عن وجهك أنظر إليك فإن كنت كبيراً يلزمك القتال قبلتك ، وإن كنت صغيراً
لا يلزمك الجهاد رددتك
فكشف اللثام عن وجهه فإذا بوجه مثل القمر وإذا هو غلام عمره سبع عشرة سنة
فقلت له يا بني ؟ عندك والد ؟
قال أبي قد قتله الصليبيون وأنا خارج أقاتل الذين قتلوا أبي
قلت أعندك والدة ؟
قال نعم
قلت ارجع إلى أمك فأحسن صحبتها فإن الجنة تحت قدمها
فقال أما تعرف أمي ؟
قلت لا
قال أمي هي صاحبة الوديعة
قلت أي وديعة ؟
قال هي صاحبة الشكال
قلت أي شكال ؟
قال سبحان الله ما أسرع ما نسيت ! أما تذكر المرأة التي أتتك البارحة وأعطتك الكيس والشكال ؟
قلت بلى
قال هي أمي ، أمرتني أن أخرج إلى الجهاد ، وأقسمت عليَّ أن لا أرجع وإنها قالت لي
يا بني إذا لقيت الكفار فلا تولهم الدبر ، وهَب نفسك لله واطلب مجاورة الله، ومساكنة أبيك
وأخوالك في الجنة، فإذا رزقك الله الشهادة فاشفع فيَّ.. ثم ضمتني إلى صدرها، ورفعت
بصرها إلى السماء ، وقالت : إلهي وسيدي ومولاي، هذا ولدي، وريحانةُ قلبي، وثمرةُ
فؤادي ، سلمته إليك فقربه من أبيه وأخواله

ثم قال سألتك بالله ألا تحرمني الغزو معك في سبيل الله ، أنا إن شاء الله الشهيد ابن الشهيد
فإني حافظ لكتاب الله ، عارف بالفروسية والرمي ، فلا تحقرَنِّي لصغر سني

قال أبو قدامة
فلما سمعت ذلك منه أخذته معنا ، فوالله ما رأينا أنشط منه، إن ركبنا فهو أسرعنا ، وإن
نزلنا فهو أنشطنا ، وهو في كل أحواله لا يفتر لسانه عن ذكر الله تعالى أبداً

فنزلنا منزلاً وكنا صائمين وأردنا أن نصنع فطورنا فأقسم الغلام أن لا يصنع الفطور إلا هو
فذهب يصنع الفطور وأبطأ علينا فذهبت لارى ما به
فلما وصلت اليه فإذا الغلام قد أشعل النار بالحطب ووضع من فوقها القدر ثم غلبه التعب
والنوم ووضع رأسه على حجر ثم نام
فكرهت أن أوقظه من منامه وكرهت أن أرجع الى أصحابي خالي اليدين
فقمت بصنع الفطور بنفسي وكان الغلام على مرأى مني

فبينما هو نائم لاحظته بدأ يتبسم ثم اشتد تبسمه فتعجبت ثم بدأ يضحك ثم اشتد ضحكة ثم
استيقظ فلما رآني فزع الغلام
وقال ياعمي أبطأت عليكم دعني أصنع الطعام عنك أنا خادمكم في الجهاد
فقال أبو قدامة
لا والله لست بصانع لنا شيء حتى تخبرني ما رأيت في منامك وجعلك تضحك وتتبسم
فقال يا عمي هذه رؤيا رأيتها
فقلت أقسمت عليك أن تخبرني بها
فقال دعها بيني وبين الله تعالى
فقلت أقسمت عليك أن تخبرني بها

قال رأيت ياعمي في منامي أني دخلت إلى الجنة فهي بحسنها وجمالها كما أخبر الله في
كتابه فبينما أنا أمشي فيها وأنا بعجب شديد من حسنها وجمالها، إذ رأيت قصراً يتلألأ أنواراً
لبنة من ذهب ولبنة من فضة ، وإذا شُرفاته من الدرّ والياقوت والجوهر، وأبوابه من ذهب
فإذا بجارية كأحسن ما أنت رائي من الجواري وإذ بها تشير إلي وتحدث صاحبتها وتقول
هذا زوج المرضية هذا زوج المرضية
فقلت لها أنتي المرضية؟
فقالت أنا خادمة من خدم المرضية.. تريد المرضية؟ ادخل إلى القصر.. تقدم يرحمك الله
فإذا في أعلى القصر غرفة من الذهب الأحمر عليها سرير من الزبرجد الأخضر
قوائمه من الفضة البيضاء ، عليه جارية وجهها كأنه الشمس، لولا أن الله ثبت علي بصري
لذهب وذهب عقلي من حسن الغرفة وبهاء الجارية
فلما رأتني الجارية قالت مرحباً بولي الله وحبيبه .. أنا لك وأنت لي
فلما سمعت كلامها اقتربت منها وكدت ان أضع يدي عليها
قالت : يا خليلي يا حبيبي أبعد الله عنك الخناء قد بقي لك في الحياة شيء وموعدنا معك
غدًا بعد صلاة الظهر فتبسمت من ذلك وفرحت منه يا عم
فقلت له رأيت خيرًا إن شاء الله

ثم إننا أكلنا فطورنا ومضينا الى أصحابنا المرابطين في الثغور ثم حضر عدونا
وصف الجيوش قائدنا وبينما أنا أتأمل في الناس فإذا كل منهم يجمع حوله أقاربه وإخوانه
إلا الغلام فبحثت عنه ووجدته في مقدمة الصفوف فذهبت إليه
وقلت يا بني هل أنت خبير بأمور الجهاد؟
قال لا يا عم هذه والله أول معركة لي مع الكفار
فقلت يا بني إن الأمر خلاف على ما في بالك ، إن الأمر قتال ودماء فيا بني كن في آخر
الجيش فان انتصرنا فأنت معنا من المنتصرين وإن هُزمنا لم تكن أول القتلى
فقال متعجبا أنت تقول لي ذلك؟
قلت نعم أنا أقول ذلك
قال يا عم أتود أن أكون من أهل النار؟
قلت أعوذ بالله. لا والله. والله ما جئنا إلى الجهاد إلا خوفًا منها
فقال الغلامُ هل تريدني أوليهم الأدبار فأكون من أهل النار؟

فعجبت والله من حرصه وتمسكه بالجهاد وأبى ان يرجع فأخذت بيده أُرجعه إلى آخر
الصفوف وأخذ يسحب يده عني فبدأت الحرب وحالت بيني وبينه

فجالت الأبطال ، ورُميت النبال ، وجُرِّدت السيوف ، وتكسرت الجماجم ، وتطايرت الأيدي
والأرجل واشتد علينا القتال حتى اشتغل كلٌ بنفسه حتى دخل وقت صلاة الظهر فهزم الله
جل وعلا الصليبين فلما انتصرنا جمعت أصحابي وصلينا الظهر وبعد ذلك ذهب كل منا يبحث
عن أهله وأصحابه إلا الغلام فليس هنالك من يسأل عنه
فذهبت أبحث عنه فبينما أنا اتفقده
وإذا بصوت يقول أيها الناس ابعثوا إلي عمي أبا قُدامة ابعثوا إلي عمي أبا قدامة

فالتفت إلى مصدر الصوت فإذا الجسد جسد الغلام وإذا الرماح قد تسابقت إليه والخيلُ قد
وطئت عليه فمزقت اللحمان ، وأدمت اللسان وفرقت الأعضاء ، وكسرت العظام وإذا هو
يتيم مُلقى في الصحراء
فأقبلت إليه ، وانطرحت بين يديه ، وصرخت ها أنا أبو قدامة .. ها أنا أبو قدامة
فقال الحمد لله الذي أحياني إلى أن أوصي إليك ، فاسمع وصيتي

قال أبو قدامة
فبكيت والله رحمة به ، ورحمةً بأمه التي فجعت عام أول بأبيه وأخواله وتفجع
الآن به، أخذت طرف ثوبي أمسح الدم عن وجهه
فقال تمسح الدم عن وجهي بثوبك ! بل امسح الدم بثوبي لا بثوبك، فثوبي أحق بالوسخ من ثوبك
قال أبو قدامة : فبكيت والله ولم أحر جواباً
فقال
يا عم ، أقسمت عليك إذا أنا مت أن ترجع إلى الرقة ، ثم تبشر أمي بأن الله قد تقبل هديتها إليه
وأن ولدها قد قُتل في سبيل الله مقبلاً غير مدبر ، وأن الله إن كتبني في الشهداء فإني سأوصل
سلامها إلى أبي وأخوالي في الجنة

ثم قال يا عم إني أخاف ألا تصدق أمي كلامك فخذ معك بعض ثيابي التي فيها الدم، فإن أمي إذا رأتها
صدقت أني مقتول ، وقل لها إن الموعد الجنة إن شاء الله
يا عم إنك إذا أتيت إلى بيتنا ستجد أختاً لي صغيرة عمرها تسع سنوات ما دخلتُ المنزل
إلا استبشرتْ وفرحتْ ، ولا خرجتُ إلا بكتْ وحزنتْ ، وقد فجعت بمقتل أبي عام أول وتفجع
بمقتلي اليوم ، وإنها قالت لي عندما رأت علي ثياب السفر : يا أخي لا تبطئ علينا وعجل
الرجوع إلينا ، فإذا رأيتها فطيب صدرها بكلمات ..وقل لها يقول لك أخوكِ الله خليفتي عليكي

ثم تحامل الغلام على نفسه وقال
يا عمّ صدقت الرؤيا ورب الكعبة، والله إني لأرى المرضية الآن عند رأسي وأشم ريحها
ثم انتفض وتصبب العرق وشهق شهقات ، ثم مات
فأخذت بعض ثيابه فلما دفناه لم يكن عندي هم أعظم من أن أرجعَ إلى الرقة وأبلغَ رسالته لأمه
فرجعت إلى الرقة وأنا لا أدري ما اسم أمه وأين تسكن

فبينما أنا أمشي وقفت عند منزل تقف على بابه فتاة صغيرة ما يمر أحد من عند بابهم وعليه
أثر السفر إلا سألته يا عمي من أين أتيت ؟
فيقول من الجهاد
فتقول له معكم أخي ؟
فيقول ما أدري مَن أخوك ويمضي
وتكرر ذلك مرارًا مع المارة ويتكرر معها نفس الرد فبكت أخيرًا
وقالت مالي أرى الناس يرجعون وأخي لا يرجع ؟

فلما رأيت حالها أقبلت عليها فرأت علي أثر السفر
فقالت يا عم من أين أتيت ؟
قلت من الجهاد
فقالت معكم أخي ؟
فقلت أين هي أمك؟
قالت في الداخل ودخلت تناديها
فلما أتت الأم وسمعت صوتي عرفتني وقالت يا أبا قدامة أقبلت معزيًا أم مبشرًا ؟
فقلت كيف أكون معزيًا ومبشرًا ؟
فقالت إن كنت أقبلت تخبرني أن ولدي قُتل في سبيل الله مقبل غير مدبر فأنت تبشرني بأن الله
قد قبل هديتي التي أعدتها من سبعة عشر عامًا، وإن كنت قد أقبلت كي تخبرني أن ابني رجع
سالمًا معه الغنيمة فإنك تعزيني لأن الله لم يقبل هديتي إليه

فقلت لها بل أنا والله مبشر إن ولدك قد قتل مقبل غير مدبر
فقالت ما أظنك صادقًا وهي تنظر إلى الكيس
ثم فتحت الكيس وإذ بالدماء تغطي الملابس فقلت لها أليست هذه ثيابه التي ألبستيه إياها بيدك؟
فقالت الله أكبر وطارت فرحا

أما الصغيرة فقد شهقت لما سمعت الخبر ثم وقعت على الأرض ففزعت أمها ودخلت
تحضر لها ماء تسكبها على وجهها
أما أنا فجلست أقرأ القرآن عند رأسها ووالله مازالت تشهق وتنادي باسم أبيها وأخيها
وما غادرتها إلا ميتة
فأخذتها أمها وأدخلتها وأغلقت الباب وسمعتُها تقول
اللهم إني قد قدمت زوجي وإخواني وولدي في سبيلك اللهم أسألك أن ترضى عني
وتجمعني وإياهم في جنتك

أغرى امرؤ يوماّ غلاماّ جاهلاّ .:. بنقوده كيما ينال به الوطر
قال : ائتني بفؤاد أمك يافتى.:.ولك الجواهر والدراهم والدرر
فمضى وأغمد خنجراّ في صدرها .:. والقلب أخرجه وعاد على الأثر
لكنه من فرط سرعته هوى .:. فتعثر القلب المعفر إذ عثر
ناداه قلب الأم وهو معفر .:. ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر
فكأن هذا الصوت رغم حنوه .:. غضب عليه من السماء قد انهمر
فاستل خنجره ليطعن نفسه .:. طعناّ فيصبح عبرة لمن اعتبر
ناداه قلب الأم : كف يداّ ولا .:. تقتل فؤادي مرتين على الأثر


قال سالم بن أبي حفصة لما أتي الحجاج بسعيد بن جبيرقال له الحجاج: ما أسمك قال: سعيد بن جبير، قال: بل أنت شقي بن كسير، قال: بل كانت أمي أعلم باسمي منك، قال: شقيت أمك وشقيت أنت، قال: الغيب يعلمه غيرك، قال: لأبدلنك بالدنيا نارا تلظى، قال: لو علمت أن ذلك بيدك لاتخذتك إلهاً، قال: فما قولك في محمد قال: نبي الرحمة وإمام الهدى، قال: فما قولك في علي أهو في الجنة أم في هو في النار قال: لو دخلتها وعرفت من فيها عرفت أهلها، قال: فما قولك في الخلفاء قال: لست عليهم بوكيل، قال: فأيهم إليك قال: أرضاهم لخالقي، قال: فأيهم أرضى للخالق قال: علم ذلك عند الذي يعلم سرهم ونجواهم، قال: أحب أن تصدقني، قال: إن لم أحبك لن أكذبك، قال: فما بالك لم تضحك قال: وكيف يضحك مخلوق خلق من طين والطين تأكله النار قال: فما بالنا نضحك قال: لم تستو القلوب. ثم أمر الحجاج بالؤلؤ والزبرجد والياقوت فجمعه بين يديه، فقال سعيد: إن كنت جمعت هذا لتتقي به فزع يوم القيامة فصالح، وإلا ففزعة واحدة تذهل كل مرضعة عما أرضعت، ولا خير في شيء جمع لدنيا إلا ما طاب وزكا، ثم دعا الحجاج بالعود والناي، فلما ضرب بالعود ونفخ في الناي بكى سعيد، فقال: ما يبكيك هو اللعب، قال سعيد: هو الحزن، أما النفخ فذكرني يوماً عظيماً يوم النفخ في الصور، وأما العود فشجرة قطعت في غير حق، وأما الأوتار فمن الشاء تبعث معها يوم القيامة، قال الحجاج: ويلك يا سعيد! قال: لا ويل لمن زحزح عن النار وأدخل الجنة، قال الحجاج: اختر يا سعيد أي قتلة أقتلك، قال: اختر لنفسك يا حجاج، فوالله لا تقتلني قتلة إلا قتلك الله مثلها في الآخرة، قال: أفتريد أن أعفو عنك قال: إن كان العفو فمن الله، وأما أنت فلا براءة لك ولا عذر، قال الحجاج: اذهبوا به فاقتلوه، فلما خرج ضحك، فأخبر الحجاج بذلك، فرده وقال: ما أضحكك قال: عجبت من جراءتك على الله وحلم الله عليك، فأمر بالنطع فبسط وقال: اقتلوه، فقال سعيد: وجعت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفاً وما أنا من المشركين، قال: وجهوا به لغير القبلة، قال سعيد: فأينما تولوا فثم وجه الله، قال: كبوه لوجهه، قال سعيد: منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى، قال الحجاج: اذبحوه، قال سعيد: أما إني أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، خذها مني حتى تلقاني بها يوم القيامة، ثم دعا سعيد فقال: اللهم لا تسلطه على أحد يقتله بعدي قال ابن عيينة: لم يقتل بعد سعيد إلا رجلا واحدا.

يا رب كن لي في القيامةِ راحماً واغفر لعبدكَ ما جنتهُ يداهُ

بالمصطفى يا رب تممْ فرحتي لا تحرمَنِّي في غدٍ لقياهُ

دراجون Smile Smile Smile



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
deyaa
مشرف عام على اقسام المنتدى
مشرف عام على اقسام المنتدى


عدد الرسائل : 1998
العمر : 25
العمل/الترفيه : جمعيه خيريه
الـكـلـيـــة : : هندسه شعبة بنات

مُساهمةموضوع: رد: قصة جميلة جدا من رايى لكنها طويلة بس جميلة جدا   الخميس سبتمبر 02, 2010 6:56 am

سبحان الله العلى العظيم
بالنسبه الى القصه الأولى
إنها حقاً قصة طويله ،
قصه عمره 17 سنه كما رأتها هذه الأم المثابره
ولكنها قصيره بالنسبه الى الدقائق التى أستغرقتها فى القرائه.
من وجهة نظرى هى دقائق رغم أنها قطعت القلب و أدمعت العين
إلا إنها احيت النفس من غفوه كانت تعيش فيها و أزالت غشاوه كانت تعميها.
فجزاك الله عنى و عن كل أعضاء المنتدى خير الجزاء
و لا أجد ما أشكرك به سوى أن أدعوا الله لك
أن يكتبك من القائمين فى ليلة القدر و الا ينتهى هذا اشهر
الا و تكون من المعتوقين من النار .
و بالنسبه الى القصه الثانيه
فهى قصه قد سمعتها منذ فتره فشكرا لك على التذكره
و ارجوا من الله أن ينصرنا على من عادنا و ان يزرع فى نفوسنا
هذا الإيمان الراسخ

_________________
اذا اردت الحياة كما تريد
................
سر فيما تريد وان كان بعيد
...............
وان خفت من مال او قوة او جاه
.................
اعلم ان لا دائم الا وجه الله
...................
وان تركت اخرون ليأخذو حلمك
...............
فقد احتملت الم لن يحتمله غيرك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mosabdragon
مهندس فعال
مهندس فعال


عدد الرسائل : 1099
العمر : 25
العمل/الترفيه : انسان
الـكـلـيـــة : : الهندسة

مُساهمةموضوع: رد: قصة جميلة جدا من رايى لكنها طويلة بس جميلة جدا   الخميس سبتمبر 02, 2010 9:38 pm

امين يارب وربنا يتقبل ما ومنك صالح الاعمال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة جميلة جدا من رايى لكنها طويلة بس جميلة جدا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
هندسة الأزهر  :: منـــبـــــر الاســــــلام :: اسلاميات-
انتقل الى: