هندسة الأزهر
السلام عليكم ..اهلا وسهلا بك عزيزى الزائر نورت المنتدى بزيارتك لنا ..انت غير مسجل فى منتدى كليه هندسه الازهر ..سوف تتمتع بالعديد من المميزات اذا قمت بالتسجيل وذلك بالضغط على الزر اسفله(زر التسجيل) اما اذا كنت مسجل بالفعل ..فلتسجل دخولك عن طريق الضغط على الزر اسفله(زر الدخول) اما اذا كنت تريد اخفاء هذه الرساله فاضغط على الزر اسفله (زر الاخفاء)

هندسة الأزهر

معا لنتواصل.... من أجل حياة جامعية أفضل.
 
الرئيسيةدخولالتسجيلمكتبة الصوردخول الاعضاء
شاطر | 
 

 الرأي .. والرأي الآخر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
shady
مشرف التنمية البشرية


عدد الرسائل: 1269
العمر: 28
العمل/الترفيه: ملازم مهندس
الـكـلـيـــة :: الهندسه

مُساهمةموضوع: الرأي .. والرأي الآخر   الأحد أكتوبر 17, 2010 6:50 pm



{فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولو الألباب}
صدق الله العظيم [سورةالزمر: 17،18]





الإستماع والإتـّباع

يقول الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام): " ما جادلت جاهلا إلا وغلبني وما جادلت عالما ًإلا غلبته"

كثيرون يستشهدون بهذا القول البليغ دون أن يعوا حقاً معناه وأبعاده جميعها! من تلك الأبعاد أن الإمام بقوله هذا يؤكد أن العاقل هو من لديه القدرة، في مواجهة الرأي الآخر، على
1) الإستماع والمجادلة
2) تقبله واتباعه إذا ما ثبُتت له صحته
3) الإعتراف بصوابيته بكل جرأة
أما الجاهل، الذي يعترف سيد البلغاء وأمير الحكماء بعدم قدرته على غلبته، فهو
1) عقله موصود على الإستماع إلى الرأي الآخر
2) لا يمكنه أن يقبل أو يتـّبع رأيا مخالفاً لرأيه حتى ولو ثبتت له صحته
3) أضعف من أن يعترف بغلبة الرأي الآخر

إذاً، فالإمام بقوله هذا يؤكد الأمر الإلهي بشأن الحوار والمجادلة والذي يقوم على الإستماع (الذين يستمعون القول) والإتباع (فيتبعون أحسنه). فهل نحن ممن يستمعون ويتبعون أحسن القول؟


عقدة التعددية
لا بد من الإعتراف أولاً أننا كشرقيين، بغض النظر عن الدين والعرق والقومية واللغة وحتى نوعية الحكم والإقتصاد والإجتماع، نملك خاصية مشتركة تتمثل في صعوبة تقبل النقد أو الرأي المخالف أو المعاكس لرأينا.

فالحس القبلي الجماعي، الذي يفترض وحدانية الرأي والموقف، تحول مع شيوع الحياة المدنية إلى حس فردي يحمل نفس المفهوم المناهض للتعددية. صار كل واحد منا قبيلة بذاتها متأهبة على الدوم للدفاع بكل ما أوتيت من قوة عن "أبيضها" بمواجهة "سواد" القبائل / الأفراد جميعاً من حولها.

والمستغرب، لا بل المشين، في الأمر أن الكثير من المتعصبين لهذا المفهوم في الشرق، كما الشرقيين الذين يعيشون في بلاد الغرب، هم من المثقفين والمتعلمين وحتى من قادة الرأي على المستويات العامة والخاصة.

كل من يشاهد أو يقرأ أو يشارك في المنتديات والحوارات المرئية والمسموعة والمقروءة في العالم العربي، أو على فضائياته المنتشرة، يمكنه أن يلاحظ بشكل صارخ مدى الحدة والعدائية التي نواجه بها من لا نوافقهم الرأي في أمر ما، حتى ولو اتفقنا معهم على كل ما عداه!

قد يكون السبب في هذا هو الطبيعة العاطفية الحارة التي تغلب على الشخصية الشرقية مقابل الواقعية والعقلانية الحسابية الباردة التي تميز الشخصية الغربية بشكل عام، مع اختلافٍ في درجات الحدة بين شعب وآخر. وقد يكون الأمر نتيجة تخلف الأنظمة التي تحكم المنطقة وعدم ترسخ الفكر الديموقراطي بما يفرضه من تعددية ومن موالاة ومعارضة. وقد يكون أيضاً نتيجة تجذر المفهوم الأبوي الأحادي السلطة في الفكر الشرقي. ولكن يبقى الجهل الثقافي والإنغلاق على الذات (أفراداً وجماعات) أحد أهم أسباب التخلف على هذا الصعيد ويمكن أن نرى مفاعيل ذلك في جميع المجتمعات ولدى كل شعوب الأرض.

يكفي أن توجه انتقاداً لرأي ما أو لفكرة أو موقف مخالف لرأيك حتى ينقلب صاحبها إلى وحش هائج يريد ابتلاعك أو تهشيم عظامك! كيف تتجرأ على النيل من "قداسة" فكرته ورأيه ومعتقده؟ كيف تبلغ بك الوقاحة على التشكيك ولو بجانب من جوانب طرحه، حتى وإن كان بلا أساس بمجمله؟ وسيان ما تفعل، لن تشفع لك "دبلوماسيتك" وتهذيبك ومحاولتك المخلصة لعرض نقدك بشكل موضوعي ومنطقي وخال من أي تجريح شخصي لصاحب الراي المنتقـَد.

والأمر نفسه، وبنفس الحدة والعدائية الجاهلية إن لم يكن أكثر، ينطبق على نقد الزعيم أو القائد، مهما عظـُم شأنه أو صغـُر، والذي يصبح مقدساً لدى أتباعه الذين لن يتوانوا عن إهدار دم منتقديه أو المشككين بموقف من مواقفه أو برأي من آرائه. فهو، بالنسبة لهؤلاء، يحمل من صفات التبجيل والعظمة ما يستدعي ولاءاً مطلقاً لا لبس فيه أو شبهة فيصبح الزود والدفاع عنه، بحق أو بغير حق، واجب مقدس لا يقبل المساومة أو حتى المساءلة!


ما العمل؟

إذاً، والحال هذه، ولأنه لن تقوم لنا قائمة في ظل هذا المناخ المتحجر والجاهلي، الذي، وللأسف والسخرية معاً، ننتقده جميعاً وننشد تغييره أو الخروج منه، لا بد لنا أن نقوم بكل ما يمكننا فعله على الصعيد الشخصي كما على الصعيد الجماعي لتمرين أنفسنا على كيفية تقبـّل النقد والرأي الآخر، مهما تمايز واختلف مع آرائنا.

برأيي، هناك عدد من المسلمات الأساسية التي يفترض حصول إجماع حولها حتى يمكننا الوصول إلى ما نبتغيه على هذا الصعيد وهي:

القبول بالتعددية


رفض "قداسة" الآراء والأفكار الشخصية

القابلية للتعلم والتطور عبر الأخذ بالآراء الحسنة (فيتبعون أحسنه)

1. القبول بالتعددية
قال تعالى (لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجاً ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة)؛ وقال (إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل)؛ وقال (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون).

إذاً، فمبدأ التعددية هو مبدأ إلهي وقد جعله الله سنة طبيعية يمكن للعاقل كما للجاهل أن يمتحنها في كل ما يراه ويلمسه ويتعامل معه في هذا الكون من حياة وجماد. وحين نقبل بهذا المبدأ ونؤمن بصحته المطلقة يصبح من السهل التعامل مع الآخرين بأفكارهم وآرائهم المختلفة من منطلق إنساني متساوٍ (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون) وخارج فرضية أنني على صواب قد يحتمل الخطأ وأنك على خطأ يفترض الصواب. وهنا أيضاً يجيء الأمر الإلهي للرسول الكريم (صلعم) بالقول للكافرين في معرض جداله معهم بأن يقول لهم (وإنّا وإياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين)، كأعظم دليل على أهمية المساواة في معرض التنافس لكي تكون الغلبة لمن يملك الحجة الأقوى والدليل الأبلغ وليس لمن يلغي الآخر أو يوصد باب الجدال والحوار.

2. رفض قداسة" الآراء والأفكار الشخصية
لقد انتهى زمن العصمة منذ أمد طويل. لذا، لا يجوز أن نتحجر أمام الأفكار والآراء الإنسانية التي نقوم بصياغتها بناءا على ما تكوّن لدينا من علوم ومعارف وتجارب، أو تلك التي صاغها من نعتبرهم قادة وعلماء وأصحاب رأي وفكر. وعلينا أن نزيل من عقولنا ونفوسنا هذه العقدة المتمثلة بالخوف من المساءلة وبالتالي إغلاق الباب أمام أي محاولة للتطوير والتجديد وتنقيح الآراء والأفكار والمعارف.

يقول العلامة السيد محمد حسين فضل الله: "لا مقدسات في الحوار" حتى مع من يشكـّون في وجود الله (جل وعلا). فكيف إذا كان الحوار بين الناس يدور حول شؤونهم الدنيوية والتي تقبل ألف رأي ورأي. هل يجوز في حالة كهذه أن نتحجر ونتصلب في مواقفنا ونعتبر كل رأي مخالف نوع من "الكفر" و "الخروج" و "المروق" و "العمالة" وما شابه من نعوت باتت سمة من سمات أولئك الذين يرمونها على من يخالفونهم الرأي أو يدعون إلى مجادلة فكرة أو موقف ما أو إلى مساءلة شخصية في موضع السلطة أو القيادة؟؟؟

3. القابلية للتعلم من الآخر
يقول الإمام الشافعي: "ما حاججت احدا الا تمنيت ان يظهر الله الحق على لسانه". هذه النظرة المنفتحة على الحوار، والتي تقوم على الرغبة والتمني بالتعلم ممن نحاورهم، سيان من كانوا، موالين لآرائنا أم معارضين لها، مؤمنين بما نؤمن أم مخالفين له، هي حاجة ضرورية وأساسية. ويقول الإمام علي (عليه السلام): "الحكمة ضالة المؤمن، فخذ الحكمة ولو من أهل النفاق"! إذاً، علينا أن نكون منفتحين على الحوار ليس فقط بغرض إقامة الحجة وإثبات صحة الرأي ولكن أيضاً بغرض التعلم والأخذ بما قد يفيدنا من الآخر مهما بلغت درجة خلافنا معه.


5 نصائح عملية للحوار
كن موضوعياً. لا تجادل خارج إطار موضوع الحوار ونقاطه المحددة مهما ساورتك نفسك إلى ذلك. إذا لم تكن تملك ما تقول في النقاط المطروحة، راقب واستمع وحاول أن تكسب ما أمكن. واعلم أن الخروج عن الموضوع هو أهم المؤشرات على الجهل وقلة المعرفة.


لا تغضب! حين يتعرض رأيك للنقد، خذ نفساً عميقاً ولا تتسرع بالرد، خاصة إذا كان النقد لاذعاً أو شخصياً أكثر منه موضوعياً ويعتمد على المنطق. فالغضب والتسرّع بالرد هما أسرع الطرق للخسارة، لذا عليك بتجنبهما ربما بالعد للعشرة أو للمئة إذا أمكن!


إبتعد عن "الشخصنة". حين يتحول الحوار والنقاش إلى معارك شخصية يفقد كل قيمة مرتجاة منه ويساهم في الإساءة إليك وتقويض جميع آرائك وأفكارك لدى الآخرين ممن يتابعون ما يدور. لذا، وقبل أن تشرع بالرد على الإساءة الشخصية بأفظع منها، إسأل نفسك: ماذا سيترتب على ردّي من مواقف أولئك الذين يتابعون هذا النقاش وكم سيؤثر ذلك على مجمل مواقفي السابقة واللاحقة؟ إن الإجابة على هذا السؤال كفيلة بأن توفـّر عليك الكثير من المعارك السخيفة التي لن يتأتى منها سوى الخسارة.


لا تبالغ! إذا تعرضت لرأي أو لموقف ما بالنقد أو تعرض موقفك أو رأيك للنقد، حاول قدر المستطاع أن تكون دقيقاً في ردك أو في نقدك. لا تبالغ في تعظيم أمر وضيع برأي الآخرين ولا تقلل من قيمة شأن عظيم لديهم، ففي الحالتين ستفقد المصداقية لدى محاوريك والمتابعين للحوار.


كن رفيقاً! إن الهدف الأسمى للحوار هو التقارب والتعارف (وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا). لذا، عليك أن تتساوى مع محاورك وأن تضع نفسك في مكانه قبل أن ترد أو تنتقد. التعالي والعدائية ليست من شيم المتحاورين. حتى حين تمتلك الحجة بالقضاء "بالضربة القاضية" على محاورك، المروءة تقتضي أن تساعده بأن يراجع موقفه بنفسه ليعم الربح على الجميع!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
deyaa
مشرف عام على اقسام المنتدى
مشرف عام على اقسام المنتدى


عدد الرسائل: 1998
العمر: 23
العمل/الترفيه: جمعيه خيريه
الـكـلـيـــة :: هندسه شعبة بنات

مُساهمةموضوع: رد: الرأي .. والرأي الآخر   الأحد أكتوبر 17, 2010 9:18 pm

جزاكم الله كل خير يا باشمهندس شادى على هذا الملف القيم
و اتفق مع حضرتك فى كل ما فيه و لكن
أحيانا يكون سبب رفض الراى الأخر هو النقد الشخصى لا الموضوعى
و أحياناً أخرى يكون السبب هو الأسلوب الذى تُنتقد به .
كل هذه الأشيائ لا تعفى من ضرورة تقبل الرأى الأخر لكن أسوء شئ
فى تقبل الرأى الأخر هو عندما تجد أن النقد الموجه لك كان نتيجة سوء فهم من
محاورك او المستمع لك .
و ختاماً أرجوا أن تقبل حضرتك مرورى .

_________________
اذا اردت الحياة كما تريد
................
سر فيما تريد وان كان بعيد
...............
وان خفت من مال او قوة او جاه
.................
اعلم ان لا دائم الا وجه الله
...................
وان تركت اخرون ليأخذو حلمك
...............
فقد احتملت الم لن يحتمله غيرك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
shady
مشرف التنمية البشرية


عدد الرسائل: 1269
العمر: 28
العمل/الترفيه: ملازم مهندس
الـكـلـيـــة :: الهندسه

مُساهمةموضوع: رد: الرأي .. والرأي الآخر   الأحد أكتوبر 17, 2010 9:39 pm

انا اتفق مع حضرتك يابشمهندسه ولي اضافه بسيطه انا عن نفسي احاول جاهدا ان تكون سمتي وهي حسن ظني بمن يحاورني تلك من تعاليم ديننا الحنيف وكذلك عدم تكبير المشكله او الحوار الي مالا يستحقه واشياء كثيره اتركها لاعضاء المنتدي لتقليبها

وجزيتي خيرا اختاااه علي مرورك الطيب وبالمناسبه يوجد منتدي اسلامي رائع اتمني لوتشاركي وكذلك باقي اعضاء منتدانا الجميل لانه حقا منتدي رائع وهذا رابط المنتدي http://wasber.com/vb/index.php
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
deyaa
مشرف عام على اقسام المنتدى
مشرف عام على اقسام المنتدى


عدد الرسائل: 1998
العمر: 23
العمل/الترفيه: جمعيه خيريه
الـكـلـيـــة :: هندسه شعبة بنات

مُساهمةموضوع: رد: الرأي .. والرأي الآخر   الأحد أكتوبر 17, 2010 9:52 pm

جزاكم الله كل خير يا ابشمهندس على هذا الرد و هذا المنتدى
و لكنى لم أفهم الجزء الذى تقول فيه حضرتك

واشياء كثيره اتركها لاعضاء المنتدي لتقليبها .
و بالنسبة الى موضوع حسن الظن اتفق فيه و لكن أحياناً
يكون سبب المشكلة هذا الظن الحسن فلو وضعنا وقفة من البداية لما
تفقام الوضع .
و على كل رأى حضرتك يحترم و أنا
لم أرفض ضرورة تقبل الراى الأخر .

_________________
اذا اردت الحياة كما تريد
................
سر فيما تريد وان كان بعيد
...............
وان خفت من مال او قوة او جاه
.................
اعلم ان لا دائم الا وجه الله
...................
وان تركت اخرون ليأخذو حلمك
...............
فقد احتملت الم لن يحتمله غيرك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
shady
مشرف التنمية البشرية


عدد الرسائل: 1269
العمر: 28
العمل/الترفيه: ملازم مهندس
الـكـلـيـــة :: الهندسه

مُساهمةموضوع: رد: الرأي .. والرأي الآخر   الأحد أكتوبر 17, 2010 10:09 pm

اعني باقي الاعضاء يتبادلوا معنا الرأي ويزيدوا من حماس الموضوع لاهميته

وحسن الظن لايكون الا لمن يستحق ولا اقول بالضروره ويكون من البدايه بترك الحساسيات وتقبل الراي الاخر دون حساسيه ولا اقصد شيئا بعينه اختاه والله يعلم ولكن بحسب معاملاتك وخبراتك سوف تطبقين حسن الظن من عدمه علي حسب الطرف الاخر

ويسعدني مرور حضرتك ورأيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mosabdragon
مهندس فعال
مهندس فعال


عدد الرسائل: 1099
العمر: 23
العمل/الترفيه: انسان
الـكـلـيـــة :: الهندسة

مُساهمةموضوع: رد: الرأي .. والرأي الآخر   الإثنين أكتوبر 18, 2010 1:52 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا الموضع جميل جدا يابشمهندس وتقبل الله منك هذا العمل
وثانيا كما اوضحت حضرتك ان حسن الظن مهم جدا وهو من تعاليم دينتا الحنيف
بمعنى انه من الاولى قبل الحكم التريث فى الحكم حتى نصدر لاحكم الصحيح على اى شخص بمعنى
حسن الظن
النبي قالى فى معانه التمس لاخيك حتى 70 عذرا والله اعلم بصحةالحديث
اقصد انه من الممكن ان تكون المقصد من وراء اى عمل غير ما يبدو عليه وان تكون النية المقصودة به خيرا لكن سوء الفهم يجعله فى صورة غير الصورة التى هى عليها وان كان ظاهره ذلك
ختاما ان الناس اذا ما جعلوا قلوبهم رحبة لاستيعاب اى شئ وعدم التسرع فى اى حكم مهما كان وان كان شئ يفهم منه غير المقصود
يجب التوضيح قبل الحكم وقبل اى شئ نوضح له
يعنى لو حد صاحبى عمل شئ دايقنى وعارف انه مالهوش غير الشكل دا
انا من طبعى لازم اقوله انت عملت كدا ودا غلط انت ليه عملت كدا وتقصد بيه تدابقنى ولا
بعدين بيجاوب لو فى سوء فيهم
لانه
هما حصل انه اذا احببت اى شخص او احترمته واكثرت من احترمه مثلاى صاحب لى لن اقصد باى شكل من الاشكال
وان كنت لا اعرفه شخصيا
كمثالانمت يابشمهنسد شادى انا لم اعرفك سوى من المنتدى لكن احببتك كاخى الاكبر وانت تعلم ذلك وعندما طلبت منى القدوم الى بلدك لحضور حفل زفاف اخيك لم اعترض او ارفض لك او طلب طلبته هذا من كتر احترامى لحضرتك لم اقصد انى ارفضلك او طلب ودايقك
ولما جيت قولت لك انى همشى انا يكفى انى شوفتك وانا كنت جاى علشان كدا بعد بهدلة السفر
الشاهد
قد يكون الظاهر من بين القلوب
ليس كما يريد القلب رؤيته
وان بعتذر جدا لاى اساءة فى حق اى بشر اسات له بقصد او بدون قصد وارجو من الله ان يغفر لى هذا ما اتمناه اواتمناه لجميع المسليمن والمسلمات
وبعتذر ايضا على الاطالة وتقبلوا مرورى يابشمهنسد شادى والمهندسة ضياء



والسلام خير ختام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمدمحمد الغريب
مهندس بدأ يشارك
مهندس بدأ يشارك


عدد الرسائل: 90
العمر: 24
العمل/الترفيه: طالب
الـكـلـيـــة :: الهندسة

مُساهمةموضوع: رد: الرأي .. والرأي الآخر   الإثنين أكتوبر 18, 2010 4:57 pm

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد فلو احسن كل انسان الظن باخيه ما وجدنا من يحمل فى قلبه الحقد والبغض والانانيه ولذلك كان من تعاليم ديننا الحنيف ان يحسن كل منا الظن تجاه اخيه واخيرا اشكر كل من ساهم فى هذا الموضوع الهام سواء اضافة او ردا والله المستعان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
shady
مشرف التنمية البشرية


عدد الرسائل: 1269
العمر: 28
العمل/الترفيه: ملازم مهندس
الـكـلـيـــة :: الهندسه

مُساهمةموضوع: رد: الرأي .. والرأي الآخر   الإثنين أكتوبر 18, 2010 7:01 pm

جزيتم خيرا اخوااااني علي مروركم الطيب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الرأي .. والرأي الآخر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
هندسة الأزهر  ::  :: -