هندسة الأزهر
السلام عليكم ..اهلا وسهلا بك عزيزى الزائر نورت المنتدى بزيارتك لنا ..انت غير مسجل فى منتدى كليه هندسه الازهر ..سوف تتمتع بالعديد من المميزات اذا قمت بالتسجيل وذلك بالضغط على الزر اسفله(زر التسجيل) اما اذا كنت مسجل بالفعل ..فلتسجل دخولك عن طريق الضغط على الزر اسفله(زر الدخول) اما اذا كنت تريد اخفاء هذه الرساله فاضغط على الزر اسفله (زر الاخفاء)

هندسة الأزهر

معا لنتواصل.... من أجل حياة جامعية أفضل.
 
الرئيسيةدخولالتسجيلمكتبة الصوردخول الاعضاء

شاطر | 
 

 اكثروا من ذكر الله تحيا قلوبكم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمدمحمد الغريب
مهندس بدأ يشارك
مهندس بدأ يشارك


عدد الرسائل : 90
العمر : 26
العمل/الترفيه : طالب
الـكـلـيـــة : : الهندسة

مُساهمةموضوع: اكثروا من ذكر الله تحيا قلوبكم   الإثنين أكتوبر 18, 2010 12:15 am

عباد الله إنما سمي القلب من تقلبه وإنما مثل القلب كمثل ريشة معلقة بأصل شجرة تقلبها الريح ظهرا ببطن ولما كانت القلوب كذلك ز هي بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء كان من أكثر قسم النبي صلى الله علية وسلم (لا ومقلب القلوب) وكان من دعاءه (اللهم يا مصرف القلوب صرف قلوبنا الى طاعتك) وكان يكثر من الدعاء في سجوده (اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك) وفي مسند الإمام احمد قال المقداد بن الأسود لا أقول في رجل خيرا ولا شرا حتى انظر ما يختم له به بعد شيء سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم قيل وما سمعت قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (لقلب ابن آدم اشد انقلابا من القدر إذا اجتمعت غليا) وكان من دعاء الذين أوتوا العلم (ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا) لان الذين في قلوبهم زيغ يتبعون ما تشابه من القرآن يبتغون الفتنة ويبتغون تأويله وكل من زاغ أزاغ الله قلبه (فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم ) قال أبو ذر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (قد افلح من اخلص قلبه للإيمان وجعل قلبه سليما ولسانه صادقا و نفسه مطمئنة وخليقته مستقيمة وجعل أذنه مستمعة و عينه ناظرة مقرة بما وعى القلب وقد افلح من جعل قلبه واعيا) أخرجه الإمام احمد

أيها المسلمون القلوب أربعة : قلب اجرد مثل السراج مزهر وقلب اظلم مربوط على غلافه وقلب منكوس وقلب مصفح

فأما القلب الأجرد فقلب المؤمن سراجه فيه نور وهو قلب منير مطمئن بالإيمان ولما كان كذلك كانت الروح فيه لقوله جل وعلا (بأنهم يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون) فإذا ذكر الله تعالى وجل قلبك وإذا فعلت خيرا فعلته وأنت وجل وإذا اطمئن قلبك بذكر الله فأنت على خير وهذا هو مقياس سلامة قلبك وطهره أن يكون قلبك واعيا ذاكرا خاليا من الغل خاليا من الحسد والخيانة تحب لأخيك ما تحبه لنفسك لا توجد فيه شبه ولا شهوة واهم ما يجب أن يسلم القلب منه هو الشرك فلا بد أن يكون قلبك ممتلاء توحيدا لله جل وعلا موحدا له في ربوبيته مقرا له بأنه الخالق الرازق المحي المميت وغير ذلك من خصوصيات ربوبيته جل وعلا وموحدا له في الهيته فلا يصرف شيئا من العبادة بأنواعها لغيرا لله تعالى او مع الله فليس فيه خوف او خشية او رغبة او رهبة او تعظيم او محبة خالصة الا لله وان يعرف الله حق معرفته بأسمائه وصفاته فيعلم انه الرحيم الغفور التواب الشكور السميع البصير الرقيب الحسيب المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى ة يقدره حق قدره فلا يتوكل الا عليه ولا يفر الا إليه خلي من الرياء والسمعة متى كان ذلك كذلك فقد استكمل السلامة وامن حامله من العذاب يوم يبعثون يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم وقد امرنا الله تعالى بأمره لنبينا صلى الله عليه وسلم بقوله( ثم أوحينا اليك ان اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين) وقال تعالى (ومن أحسن دينا ممن اسلم وجهه لله وهو محسن واتبع ملة إبراهيم حنيفا واتخذ الله إبراهيم خليلا) الا وان من أهم ما يتبع به الخليل عليه السلام سلامة القلب كما اخبر عنه ربه انه جاء بقلب سليم وعلامة سلامته ما ذكره في قصته عليه السلام مع ابنه

ايه الأحبه واما القلب الأغلف فقلب الكافر كما اخبر سبحانه وتعالى عن الكافرين ان ختم الله على قلوبهم (وجعلنا على قلوبهم اكنة أن يفقهوه ( و قالوا قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا) (وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه ) ( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها ) فهي ميتة او عمياء (فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور) والكافرون لهم قلوب لا يفقهون بها فقلوبهم منكرة وهم مستكبرون فقست قلوبهم وأكثرهم فاسقون وقذف الله في قلوبهم الرعب فقلوبهم شتى بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين وهؤلاء هم الذين اذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوبهم وإذا ذكر الذين من دونه اذا هم يستبشرون

وأما القلب المنكوس فقلب المنافق وهو قلب مريض بالشبهة كما قال سبحانه (في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ) وقال عنهم (فأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم ) وهذا مؤكد للقول بان القرآن هو مقياس حياة القلوب و موتها ومقياس لحدة او عدم إبصارها وقياس صحتها و مرضها فالمؤمن ذو القلب السليم يوجل قلبه عند ذكر الله وتلاوة آياته والكافر ذو القلب الميت والأعمى قلبه لا يفقه من القرآن شيئا والمنافق ذو القلب المريض لا تزيده الآيات إلا رجسا و لا يستطيع ان يذكر الله الا قليلا وصدق الله اذ يقول (وننزل من القرآن ما هو شفاء و رحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين الا خسارا) ( قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذنهم وقر وهو عليهم عمى ) وأما القلب المصفح فقلب فيه إيمان ونفاق فمثل الإيمان فيه كمثل البقله يمدها الماء الطيب و مثل النفاق كمثل القرحة يمدها القيح والدم فأيما المدتين غلبت على الأخرى غلبت عليه وهذا القلب هو القلب المريض بالشهوات كما قال جل وعلا (ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض)

أخوة الدين والعقيدة إن حياة القلوب ذكر الله و موت القلوب في الغفلة عن ذكر الله (ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان امره فرطا) فأكثروا من ذكر الله تحيا قلوبكم و تلين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
shady
مشرف التنمية البشرية


عدد الرسائل : 1269
العمر : 30
العمل/الترفيه : ملازم مهندس
الـكـلـيـــة : : الهندسه

مُساهمةموضوع: رد: اكثروا من ذكر الله تحيا قلوبكم   الإثنين أكتوبر 18, 2010 12:37 am

جزيت خيرا اخي محمد ويارب تكون بخير وننتظر المزيد من موضوعاتك الرائعه هذه

تقبل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mosabdragon
مهندس فعال
مهندس فعال


عدد الرسائل : 1099
العمر : 25
العمل/الترفيه : انسان
الـكـلـيـــة : : الهندسة

مُساهمةموضوع: رد: اكثروا من ذكر الله تحيا قلوبكم   الإثنين أكتوبر 18, 2010 6:35 am

جزاك الله خيرا يابشمهندس على هذا الموضوع القيم
وجعله الله فى ميزان حسناتك الموضوع جميل جعله الله فى ميزان حسناتك يوم القيامة ان شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اكثروا من ذكر الله تحيا قلوبكم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
هندسة الأزهر  :: منـــبـــــر الاســــــلام :: اسلاميات-
انتقل الى: