هندسة الأزهر
السلام عليكم ..اهلا وسهلا بك عزيزى الزائر نورت المنتدى بزيارتك لنا ..انت غير مسجل فى منتدى كليه هندسه الازهر ..سوف تتمتع بالعديد من المميزات اذا قمت بالتسجيل وذلك بالضغط على الزر اسفله(زر التسجيل) اما اذا كنت مسجل بالفعل ..فلتسجل دخولك عن طريق الضغط على الزر اسفله(زر الدخول) اما اذا كنت تريد اخفاء هذه الرساله فاضغط على الزر اسفله (زر الاخفاء)

هندسة الأزهر

معا لنتواصل.... من أجل حياة جامعية أفضل.
 
الرئيسيةدخولالتسجيلمكتبة الصوردخول الاعضاء

شاطر | 
 

 فى ذكراه السابعه : الشيخ ( احمد ياسين ) حي فينا لم يمت .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الهواري
مراقب عام على اقسام المنتدى
مراقب عام على اقسام المنتدى


عدد الرسائل : 1357
العمر : 27
العمل/الترفيه : طالب
الـكـلـيـــة : : الهندسة

مُساهمةموضوع: فى ذكراه السابعه : الشيخ ( احمد ياسين ) حي فينا لم يمت .   الإثنين أبريل 04, 2011 10:02 pm






ولد الشيخ أحمد إسماعيل ياسين في عام 1938م في قرية الجورة، قضاء المجدل (جنوبي قطاع غزة)، حيث لجأ مع أسرته إلى قطاع غزة بعد حرب العام 1948م التي أشرفت عليها عصابات الهاجاناة والأرغون الصهيونية بتواطؤ دولي في ذاك الوقت.

وفي بدايات شباب الشيخ ياسين تعرض لحادث أثناء ممارسته للرياضة أصابه بالشلل التام الذي أقعده عن الحركة والتنقل، إلا أنه أكمل دراسته، وعمل مدرساً للغة العربية بعد حصوله على الثانوية العامة آنذاك، وسعى الشيخ لإكمال دراسته في جامعة عين شمس في جمهورية مصر العربية كإصرار على تحدي الصعوبات التي واجهته، إلا أنه لم يتمكن من إكمالها بسبب ظروف عديدة ألمت به أهمها المرض.

وقد عمل الشيخ رئيساً للمجمع الإسلامي في غزة، وعرف الشيخ أحمد ياسين كواحد من أبرز الخطباء الذين عرفتهم غزة خلال العقود الماضية.

اعتقال الشيخ وتأسيس حماس :

اعتقل عام 1982م بتهمة حيازة أسلحة وتشكيل تنظيم عسكري ضد الاحتلال الصهيوني، وأصدرت عليه المحكمة الصهيونية حكماً بالسجن ثلاثة عشر عاماً، إلا أنه أفرج عنه في عام 1985م في إطار عملية تبادل للأسرى بين سلطات الاحتلال الصهيوني والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة، بعدما أمضى في السجن أحد عشر شهراً.

أسس الشيخ أحمد ياسين مع مجموعة من النشطاء الإسلاميين حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية عام 1987م، وبعد ذلك داهمت قوات الاحتلال الصهيوني بيته في أغسطس عام 1988م، وقامت بتفتيشه، ثم ألقت القبض عليه ليله الثامن عشر من مايو عام 1989م، وبعدها حكم عليه - أصدرته محكمة عسكرية صهيونية في شهر أكتوبر عام 1991م- حكماً عليه بالسجن المؤبد مدى الحياة مع إضافة خمسة عشر عاما بتهم عديدة أبرزها اختطاف جنود صهاينة وقتلهم، وتأسيس حركة المقاومة الإسلامية حماس بجهازيها السياسي والعسكري.

محاولات للإفراج عن الشيخ :

سعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إلى الإفراج عن الشيخ ياسين عبر مجموعة من محاولات الاختطاف لجنود صهاينة، إلا أنه أفرج عنه يوم الأربعاء الأول من أكتوبر عام 1997م بموجب اتفاق تم التوصل إليه بين الأردن والكيان الصهيوني في عملية تبادل لعميلين للموساد حاولا اغتيال خالد مشعل (رئيس المكتب السياسي لحركة حماس) مقابل الإفراج عن الشيخ أحمد ياسين، الذي أطلق سراحه منذ ذلك الوقت، وبدأ يمارس نشاطه السياسي مرة أخرى.

عمل الشيخ المجاهد على إعادة تنظيم صفوف حركة "حماس" من جديد عقب تفكيك بنى الحركة من قبل أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، وشهدت علاقته بالسلطة الفلسطينية فترات مد وجزر، حيث وصلت الأمور أحيانا إلى فرض الإقامة الجبرية عليه وقطع الاتصالات عنه رغم مرضه الشديد وإخلاصه للقضية الفلسطينية، ولكن يبدو أن ذلك كان بأوامر من مصادر خارجية وتطبيق لسياسات أمريكية صهيونية!.

حملة علاقات عامة خارجية :

وفي شهر مايو عام 1998 قام الشيخ أحمد ياسين بحملة علاقات عامة واسعة لحركة حماس في الخارج؛ ونجح خلالها في جمع مساعدات معنوية مادية كبيرة للحركة؛ فأثار الكيان الصهيوني آنذاك حيث قامت أجهزة الاستخبارات الصهيونية باتخاذ سلسلة قرارات تجاه ما وصفته "بحملة التحريض ضد إسرائيل في الخارج"، واتهمته أن الأموال التي جمعها ستخصص للإنفاق على نشاطات وعمليات الجناح العسكري "كتائب القسام" وليس على نشاطات حركة "حماس" الاجتماعية في الأراضي الفلسطينية في الضفة والقطاع، التي تشمل روضات للأطفال ومراكز طبية ومؤسسات إغاثة خيرية وأخرى تعليمية، وسارعت إلى رفع شكوى إلى الولايات المتحدة للضغط على الدول العربية بالامتناع عن تقديم المساعدة للحركة، وطالبت بمنع الشيخ ياسين من العودة إلى قطاع غزة، ولكنه عاد بعد ذلك بترتيب مع السلطة الفلسطينية.

محاولات اغتيال ثم استشهاد :

وقد تعرض لمحاولة اغتيال جبانة وفاشلة في سبتمبر عام 2003، عندما كان في أحد الشقق بغزة وبرفقته إسماعيل هنية القيادي في "حماس" ورئيس الوزراء الفلسطيني الحالي حيث استهدف صاروخ أطلقته طائرات حربية صهيونية المبنى السكني الذي كان يتواجد فيه ما أدى إلى جرحه هو و15 من الفلسطينيين، إلا أن جروحه لم تكن خطيرة.

وأخيرا؛ كان الشيخ أحمد ياسين مع القدر حيث استشهد فجر يوم الاثنين 1 صفر 1425هـ والموافق 22 مارس 2004م، وذلك لدى عودته من صلاة الفجر، حيث استهدفته مروحية صهيونية بثلاث صواريخ، فنال الشيخ أمنيته الغالية في الحياة، وهي الشهادة، بعد سنوات طويلة في الجهاد والنضال والدفاع عن فلسطين والقدس والأقصى .

شهادات :

كان خير نموذج للقائد الذي صنع من الحلم حقيقة، وهو القوي رغم ضعفه، السليم رغم مرضه، المتّقد نشاطاً رغم شلله، الجريء بإيمانه، المستنير بطاعته.. يجلس على كرسيه المتحرّك كقبطان يقود سفينة الوطن، ويرسم معالم الطريق على شاطئ التحرير.. كيف لا وهو الفلسطيني اللاجئ المصاب الأسير المقاوم الشهيد؟!.

اليوم وفي الذكرى السابعة لاستشهاده يقول الدكتور حسن أبو حشيش رئيس المكتب الإعلامي الحكومي عن الشيخ الشهيد أحمد ياسين "الشيخ ترك أثرا بليغا لدى الشعب الفلسطيني لما كان له من بصمات واضحة في تاريخ القضية الفلسطينية خاصة فيما يتعلق بالتصدي والتحدي والصمود".

وأضاف د. أبو حشيش لمراسلنا أن "الشيخ ياسين كان معطاءً وقدوة وجدت مكانها في العقول والقلوب حبا وتقديرا وإيمانا وسلوكا ونهجا، بل وجدت الاحترام الخفي لدى الخصوم والأعداء"، مشيرا إلى إخلاص الشيخ ياسين وأنه جعل من نفسه صخرة لتحطيم المؤامرات، وأنه كان صمام أمان لحقن الدماء الأخوية والأسرية الواحدة.

وبيّن أبو حشيش أن أبواب الشيخ الشهيد كانت مفتوحة ليلا ونهارا من أجل استقبال كل من له همّ أو مصلحة، وأنه كان مشغولا، وفراغه قليل رغم مرضه وشلله،
منوها إلى أن الشيخ كثيرا ما كان يستقبل الناس والصحفيين بلا مواعيد، وكان حليما وصبورا ويتصف بلينٍ منقطع النظير في حديثه حول الوضع الداخلي واللحمة الوطنية وحقن الدم الفلسطيني، وعلى النقيض نجد صلابة وقوة وتمسكا حين الحديث عن جرائم الاحتلال وشرعية المقاومة والحق الفلسطيني.


التواضع والبسمة رغم المرض :

أما عماد الافرنجي مدير فضائية القدس في فلسطين فيقول عن الشيخ ياسين: "لقد زادت معرفتي بالشيخ احمد ياسين بحكم مهنتي (الصحافة)، فقد كان الأفضل دون منازع في استقبال الصحفيين والحديث إليهم، لم يتكبر علينا يوما أو يعطينا موعدا لم يلتزم به، يلقانا مبتسما وهو يعاني من الأمراض".

ويضيف "قابلته يوما خلال مرضه وسألته كيف حالك يا شيخ؟ ابتسم وقال: "ولا يهمك إحنا لسه شباب .. وتبعها سلسلة من السعال!!"، مشيرا إلى أن الشيخ ياسين رجل خسره شعبنا الفلسطيني بأسره وليس فقط حركة حماس، "فهو الملتقى ورجل الحكمة عندما تدلهم الخطوب وتزيد حلكة الليل وتطل الفتنة برأسها ويدب اليأس في نفوس البعض".

ويردف الافرنجي قائلا "كنت دائما أسأله إلى متى ستبقون تقاومون يا شيخ؟ فيرد الشيخ بابتسامة ويقول: حتى يرحل الاحتلال، قد تهدأ الأمور حينا لكننا لن نتوقف عن المقاومة، نحن على يقين بنصر الله، حتى لو مات الشيخ ياسين وكل قادة حماس هل تتوقف المقاومة ..لا". كما قال.

ويلمح مدير فضائية القدس إلى أن الشيخ الشهيد كان"اختزالا لقضيتنا الفلسطينية في شخصيته فهو اللاجئ، والمعاق بإصابته، هو الأسير، وهو المجاهد المناضل، هو المربي والقائد، وأخيرا هو الشيخ الشهيد".

صدر مفتوح وذهن متّقد :

أما غازي حمد؛ رئيس هيئة المعابر والحدود فيقول عن الشيخ أحمد ياسين: "الحديث عن رجل مثل الشيخ أحمد ياسين قد يكون علينا صعبا، فقد كان رجلا من النوع الاستثنائي، يستقبلك ببسمة ويودعك ببسمة، ويصغي إليك بصدر مفتوح، وذهن متوقد".

ويضيف: "كثيرا ما جلسنا مع الشيخ جلسات مطولة امتدت في كثير من الأحيان للحديث في مواضيع شتى، ولست أبالغ أني كنت أشعر بارتياح قلبي عندما أتحدث إليه، فهو يشعرك بحسن وكرم ضيافته، وتشعر أنه يقطع من وقته الثمين رغم ما يظهر عليه من انشغال كبير، وعوارض مرض لا تفارقه، ويمنحك الوقت الذي تحب كي تخرج من عنده بجعبة من الأجوبة".

ويردف حمد: "كان الشيخ يحب أن يكون واضحا، فهو ليس من النوع الذي يحسن تلاعب الألفاظ أو الالتفاف وراء المعاني، بل غالبا ما تكون إجاباته واضحة وصريحة ومحددة، ولا تحتاج إلى تأويل أو شروحات، قد يعتبره البعض نوعا من العيب، لكن ربما فطرة الشيخ السليمة قد أكسبته هذا الوضوح والحزم".

ويؤكد د. حمد أن الشيخ كان في القضايا المتعلقة بالاحتلال والمقاومة من النوع القوي الذي لم يفكر أبدا بزحزحة آرائه، فدائما كان يكرر ويؤكد على أن الحرب ضد الاحتلال ستستمر بكل قوة، ومهما كان الثمن كبيرا، ومهما كانت التضحيات جسيمة".

كلمات حفرها التاريخ:

لقد ترك الشيخ احمد ياسين كلمات تاريخية في حياة الشعب الفلسطيني لا يمكن أن تنساها ذاكرة الأبناء والأحفاد، فكان يقول رحمه الله: لا تلعنوا الظلام ألف مرة وليوقد كل منا شمعة تنير طريق الآخرين، واستشهد وهو يقول: أملي أن يرضى الله عني .

......................................

نقلا عن : المركز الفلسطيني للاعلام .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فى ذكراه السابعه : الشيخ ( احمد ياسين ) حي فينا لم يمت .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
هندسة الأزهر  :: !!.. الــمــوضــوعــات الــعــامــة ..!! :: شــخصيات هــامــه-
انتقل الى: