هندسة الأزهر
السلام عليكم ..اهلا وسهلا بك عزيزى الزائر نورت المنتدى بزيارتك لنا ..انت غير مسجل فى منتدى كليه هندسه الازهر ..سوف تتمتع بالعديد من المميزات اذا قمت بالتسجيل وذلك بالضغط على الزر اسفله(زر التسجيل) اما اذا كنت مسجل بالفعل ..فلتسجل دخولك عن طريق الضغط على الزر اسفله(زر الدخول) اما اذا كنت تريد اخفاء هذه الرساله فاضغط على الزر اسفله (زر الاخفاء)

هندسة الأزهر

معا لنتواصل.... من أجل حياة جامعية أفضل.
 
الرئيسيةدخولالتسجيلمكتبة الصوردخول الاعضاء

شاطر | 
 

 كيف يساوي الإسلام بين المرأة والكلب في بعض الأحكام؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الهواري
مراقب عام على اقسام المنتدى
مراقب عام على اقسام المنتدى


عدد الرسائل : 1357
العمر : 27
العمل/الترفيه : طالب
الـكـلـيـــة : : الهندسة

مُساهمةموضوع: كيف يساوي الإسلام بين المرأة والكلب في بعض الأحكام؟   الثلاثاء سبتمبر 04, 2012 5:13 am





روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يقطع الصلاة: المرأة والحمار والكلب".

فكيف جمع رسول الله بين المرأة والكلب والحمار؟ وهل يساوي الإسلام بين المرأة وبين هذه الحيوانات؟ وهل هذا عدل أو يتفق مع القيم الإنسانية؟ وكيف تنظر المرأة إلى نفسها وهي في دين يسوي بينها وبين الكلب والحمار؟

مثل هذه الأسئلة أثيرت ولا تزال تثار من كثيرين ممن يسمعون الحديث ولا يكلّفون أنفسهم عناء إرجاع الأمر إلى أهله، وتزداد الفتنة مع كل أذن تسمع من الخبثاء الذين يروجون للأكاذيب دون أن يتأكدوا من أهل العلم الثقات..

ولمن يقول بأن هذا مساواة بين المرأة والحيوان نردّ ابتداء بأن مكانة المرأة في الإسلام لا تحتاج إلى مزيد تدليل، وكيف أن الإسلام أكرم المرأة وحفظ لها حقوقها، وأنصفها من جاهلية كانت لا تحترم آدميتها، فقد جعل الله النساء شقائق الرجال، ولم يفضل الله ذكرا على أنثى لمجرد النوع، لدرجة أنه عندما قالت نساء من نساء الصحابة: "لو علم الله فينا خيراً لذكرنا في كتابه كما ذكر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم"، فنزل قول الله تعالى: "إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات…" إلى آخر الآية في سورة الأحزاب: 35.

وسوّى القرآن بين الرجل والمرأة في أجر الأعمال الصالحة كما في قوله تعالى: {أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض} [آل عمران: 195].

كما جعل الإسلام للمرأة نصيبا من الميراث وهو ما لم تكن عليه عادة الجاهليين، إذ كانوا يرثون المرأة كما يرثون الإبل والغنم..

وللنبي صلى الله عليه وسلم كثير من الأحاديث في التذكير بفضل المرأة، وكم أوصى عليه الصلاة والسلام بحسن معاملة المرأة والإحسان إليها زوجة وأما وأختا وابنة.

فكيف إذن نأتي على شاهد واحد لم نستوضح حول معناه ونحكم على أساسه بأن الإسلام يسوي بين المرأة والكلب؟

والحديث كما شرحه علماء الحديث يذكر حكما شرعيا ينقص أجر الصلاة لمن مرت من أمامه امرأة لأنه قد يفتتن بها فينقص ذلك من أجر صلاته، ولمن مر من أمامه كلب لأنه شيطان كما صرح النبي في حديث آخر..

وقطع الصلاة بإجماع جمهور العلماء يعني نقص أجرها لا إبطالها، كما قال بذلك مالك وأبو حنيفة والشافعي وغيرهم..

والمرور بعامته ينقص أجر الصلاة كما جاء في حديث عمر -رضي الله عنه- قال: "لو يعلم المصلي ما ينقص من صلاته بالمرور بين يديه ما صلى إلا إلى شيء يستره من الناس"، وما قاله ابن عباس: "إن المرور بين يدي المصلي يقطع نصف صلاته".. بمعنى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحذر من المرور بين يدي المصلي، وخص بالزجر عن ذلك ما يشغل قلبه وباله عن صلاته، وهي المرأة، والحيوانات التي قد يخشى الإنسان منها الضرر.

لا صحة مطلقا للذهاب إلى أن هذا الحديث الصحيح يقلل من قيمة المرأة أو يساوي بينها وبين الحيوان، فغيره الآلاف من الأدلة على احترام الإسلام للمرأة، والتأكيد على أنها مخلوق كامل الأهلية ولها كل الحقوق..

لنُرجع إذن ما نختلف فيه إلى أولي العلم وإلى أهل الفتوى ولا نتبع هواجس الشيطان..




..................................................................................


كتابة : "محمود الغنام" لقسم "كلمات من نور" (موقع بص وطل)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيف يساوي الإسلام بين المرأة والكلب في بعض الأحكام؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
هندسة الأزهر  :: منـــبـــــر الاســــــلام :: اسلاميات-
انتقل الى: