هندسة الأزهر
السلام عليكم ..اهلا وسهلا بك عزيزى الزائر نورت المنتدى بزيارتك لنا ..انت غير مسجل فى منتدى كليه هندسه الازهر ..سوف تتمتع بالعديد من المميزات اذا قمت بالتسجيل وذلك بالضغط على الزر اسفله(زر التسجيل) اما اذا كنت مسجل بالفعل ..فلتسجل دخولك عن طريق الضغط على الزر اسفله(زر الدخول) اما اذا كنت تريد اخفاء هذه الرساله فاضغط على الزر اسفله (زر الاخفاء)

هندسة الأزهر

معا لنتواصل.... من أجل حياة جامعية أفضل.
 
الرئيسيةدخولالتسجيلمكتبة الصوردخول الاعضاء

شاطر | 
 

 موضوع طويل لكنه يستحق العناء ...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
thebest-engineer
مشرف قسم الهندسة الكهربية
مشرف قسم الهندسة الكهربية


عدد الرسائل : 916
العمر : 27
العمل/الترفيه : طالب(ولا حول ولاقوة الا بالله)
الـكـلـيـــة : : جعلتني مهندسا

مُساهمةموضوع: موضوع طويل لكنه يستحق العناء ...   الثلاثاء أكتوبر 06, 2009 7:41 pm




في مكان ما في فرنسا قبل ما يقارب الخمسين عاما كان هناك
شيخ -‏بمعنى كبير السن- ‏تركي عمره خمسون عاما اسمه إبراهيم ويعمل في محل
لبيع الأغذية ..هذا المحل يقع في عمارة تسكن في أحد شققها عائلة يهودية
ولهذه العائلة اليهودية إبن اسمه )جاد) له من العمر سبعة أعوام ..
اعتاد الطفل جاد ‏أن يأتي لمحل العم إبراهيم يوميا لشراء احتياجات المنزل
وكان في كل مرة وعند خروجه يستغفل العم إبراهيم ويسرق قطعة شوكولاته ..
في يوم ما نسي جاد ‏أن يسرق قطعة شوكولاتة عند خروجه فنادى عليه العم
إبراهيم وأخبره بأنه نسي أن يأخذ قطعة الشوكولاتة التي يأخذها يوميا !
‏أصيب جاد ‏بالرعب لأنه كان يظن بأن العم إبراهيم لا يعلم عن سرقته شيئا
وأخذ يناشد العم بأن يسامحه وأخذ يعده بأن لا يسرق قطعة شوكولاته مرة أخرى
..
فقال له العم إبراهيم :" ‏لا تخف عدني بأن لا تسرق أي شيء في حياتك وكل
يوم وعند خروجك خذ قطعة الشوكولاتة فهي لك" .. ‏فوافق جاد ‏بفرح ..
مرت السنوات وأصبح العم إبراهيم بمثابة الأب والصديق والأم لجاد ذلك الولد
اليهودي ..كان جاد ‏إذا تضايق من أمر أو واجه مشكلة يأتي للعم إبراهيم
ويعرض له المشكلة وعندما ينتهي يخرج العم إبراهيم كتاب من درج في المحل
ويعطيه جاد ‏ويطلب منه أن يفتح صفحة عشوائية من هذا الكتاب وبعد أن يفتح
جاد ‏الصفحة يقوم العم إبراهيم بقراءة الصفحتين التي تظهر وبعد ذلك يغلق
الكتاب ويحل المشكلة ويخرج جاد ‏وقد انزاح همه وهدأ باله وحلّت مشكلته ..
مرت السنوات وهذا هو حال جاد ‏مع العم إبراهيم التركي المسلم كبير السن غير المتعلم !
وبعد سبعة عشر عاما أصبح جاد ‏شابا في الرابعة والعشرين من عمره وأصبح العم إبراهيم في السابعة والستين من عمره ..
‏توفي العم إبراهيم وقبل وفاته ترك صندوقا لأبنائه ووضع بداخله الكتاب
الذي كان جاد ‏يراه كلما زاره في المحل ووصى أبناءه بأن يعطوه جاد ‏بعد
وفاته كهدية منه ل جاد ‏ الشاب اليهودي !
علم جاد ‏بوفاة العم إبراهيم عندما قام أبناء العم إبراهيم بإيصال الصندوق
له وحزن حزنا شديدا وهام على وجهه حيث كان العم إبراهيم هو الأنيس له
والمجير له من لهيب المشاكل .. !
ومرت الأيام .. في يوم ما حصلت مشكلة ل جاد ‏فتذكر العم إبراهيم ومعه تذكر
الصندوق الذي تركه له فعاد للصندوق وفتحه وإذا به يجد الكتاب الذي كان
يفتحه في كل مرة يزور العم في محله !
فتح جاد ‏صفحة في الكتاب ولكن الكتاب مكتوب باللغة العربية وهو لا يعرفها
فذهب لزميل تونسي له وطلب منه أن يقرأ صفحتين من هذا الكتاب فقرأها !
وبعد أن شرح جاد ‏مشكلته لزميله التونسي أوجد هذا التونسي الحل ل جاد!
ذهل جاد ‏وسأله : ‏ما هذا الكتاب ؟
فقال له التونسي : ‏ هذا هو القرآن الكريم كتاب المسلمين !
فرد جاد ‏وكيف أصبح مسلما ؟
فقال التونسي : ‏أن تنطق الشهادة وتتبع الشريعة
فقال ‏جاد : ‏أشهد ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله
أسلم جاد واختار له اسما هو "‏جاد الله القرآني" ‏وقد اختاره تعظيما لهذا
الكتاب المبهر وقرر أن يسخر ما بقي له في هذه الحياة في خدمة هذا الكتاب
الكريم ..
تعلم ‏جاد الله ‏القرآن وفهمه وبدأ يدعو إلى الله في أوروبا حتى أسلم على يده خلق كثير وصلوا لستة آلاف يهودي ونصراني ..
في يوم ما وبينما هو يقلب في أوراقه القديمة فتح القرآن الذي أهداه له
العم إبراهيم وإذا هو يجد بداخله في البداية خريطة العالم وعلى قارة
أفريقيا توقيع العم إبراهيم وفي الأسفل قد كتبت الآية : "‏أدع إلى سبيل
ربك بالحكمة والموعظة الحسنة" !
فتنبه ‏جاد الله ‏وأيقن بأن هذه وصية من العم إبراهيم له وقرر تنفيذها
..ترك أوروبا وذهب يدعوا لله في كينيا وجنوب السودان وأوغندا والدول
المجاورة لها وأسلم على يده من قبائل الزولو وحدها أكثر من ستة ملايين
إنسان .. !
قضى في الإسلام 30 ‏سنة سخرها جميعها في الدعوة لله في مجاهل أفريقيا
وأسلم على يده الملايين من البشر ..توفي ‏جاد الله القرآني ‏في عام 2003‏م
بسبب الأمراض التي أصابته في أفريقيا في سبيل الدعوة لله ..كان وقتها يبلغ
من العمر أربعة وخمسين عاما قضاها في رحاب الدعوة ..
الحكاية لم تنته بعد .. !
أمه اليهودية المتعصبة والمعلمة الجامعية والتربوية أسلمت في أعوام قليلة
مضت أسلمت عام 2005‏م بعد سنتين من وفاة إبنها الداعية .. أسلمت وعمرها
سبعون عاما وتقول أنها أمضت الثلاثين سنة التي كان فيها إبنها مسلما تحارب
من أجل إعادته للديانة اليهودية وأنها بخبرتها وتعليمها وقدرتها على
الإقناع لم تستطع أن تقنع ابنها بالعودة بينما استطاع العم إبراهيم ذلك
المسلم الغير متعلم كبير السن أن يعلق قلب ابنها بالإسلام ! ‏وإن هذا لهو
الدين الصحيح ..
أسأل الله أن يحفظها ويثبتها على الخير ..
ولكن لماذا أسلم ؟
يقول جاد الله القرآني أن العم إبراهيم ولمدة سبعة عشر عاما لم يقل "‏يا كافر" ‏أو "‏يا يهودي" ‏ ولم يقل له حتى "‏أسلم" .. !‏
تخيل خلال سبعة عشر عاما لم يحدثه عن الدين أبدا ولا عن الإسلام ولا عن اليهودية !
شيخ كبير غير متعلم عرف كيف يجعل قلب هذا الطفل يتعلق بالقرآن !
سأله الشيخ عندما التقاه في أحد اللقاءات عن شعوره وقد أسلم على يده
ملايين البشر فرد بأنه لا يشعر بفضل أو فخر لأنه بحسب قوله رحمه الله يرد
جزءا من جميل العم إبراهيم !
يقول الدكتور صفوت حجازي بأنه وخلال مؤتمر في لندن يبحث في موضوع دارفور
وكيفية دعم المسلمين المحتاجين هناك من خطر التنصير والحرب قابل أحد شيوخ
قبيلة الزولو والذي يسكن في منطقة دارفور وخلال الحديث سأله الدكتور
حجازي: ‏هل تعرف الدكتور جاد الله القرآني ؟
وعندها وقف شيخ القبيلة وسأل الدكتور حجازي : ‏وهل تعرفه أنت ؟
‏فأجاب الدكتور حجازي: ‏نعم وقابلته في سويسرا عندما كان يتعالج هناك
فهم شيخ القبيلة على يد الدكتور حجازي يقبلها بحرارة.
فقال له الدكتور حجازي: ‏ماذا تفعل ؟ لم أعمل شيئا يستحق هذا ! . ‏
فرد شيخ القبيلة: ‏أنا لا أقبل يدك بل أقبل يدا صافحت الدكتور جاد الله القرآني !
‏فسأله الدكتور حجازي: ‏هل أسلمت على يد الدكتور جاد الله ؟
‏فرد شيخ القبيلة: ‏لا بل أسلمت على يد رجل أسلم على يد الدكتور جاد الله القرآني رحمه الله !!
سبحان الله كم يا ترى سيسلم على يد من أسلموا على يد جاد الله القرآني ؟!
والأجر له ومن تسبب بعد الله في إسلامه العم إبراهيم المتوفى منذ أكثر من 30 ‏سنة رحم الله العم إبراهيم و جاد الله القرآني
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الهواري
مراقب عام على اقسام المنتدى
مراقب عام على اقسام المنتدى


عدد الرسائل : 1357
العمر : 27
العمل/الترفيه : طالب
الـكـلـيـــة : : الهندسة

مُساهمةموضوع: رد: موضوع طويل لكنه يستحق العناء ...   الثلاثاء أكتوبر 06, 2009 9:36 pm

هكذا اصبح عم ابراهيم خادما للأمة
وهكذا ايضا اصبح جاد القرآني داعيا الي الله والي الاسلام
موضوع جميل جدا ياباشمهندس
وربنا ان شاء الله يجعلنا واياك خادمين لأمة محمد صلي الله عليه وسلم وللاسلام ان شاء الله
موضوع اكثر من رائع وياريت ماتحرمناش من مواضيعك الجميلة دي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
smsm
مهندس فعال
مهندس فعال


عدد الرسائل : 491
العمر : 27
العمل/الترفيه : مهندسة ان شاء الله
الـكـلـيـــة : : هندسة

مُساهمةموضوع: رد: موضوع طويل لكنه يستحق العناء ...   الثلاثاء أكتوبر 06, 2009 10:08 pm

رحم الله العم إبراهيم و جاد الله القرآني
وجزاهم الله كل الخير
وجزاك الله خيرا علي نشر هذا الموضوع القيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
thebest-engineer
مشرف قسم الهندسة الكهربية
مشرف قسم الهندسة الكهربية


عدد الرسائل : 916
العمر : 27
العمل/الترفيه : طالب(ولا حول ولاقوة الا بالله)
الـكـلـيـــة : : جعلتني مهندسا

مُساهمةموضوع: رد: موضوع طويل لكنه يستحق العناء ...   الأربعاء أكتوبر 07, 2009 1:51 am

امين ياعمرو
شكرا لمرورك
نفعنا الله واياك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
thebest-engineer
مشرف قسم الهندسة الكهربية
مشرف قسم الهندسة الكهربية


عدد الرسائل : 916
العمر : 27
العمل/الترفيه : طالب(ولا حول ولاقوة الا بالله)
الـكـلـيـــة : : جعلتني مهندسا

مُساهمةموضوع: رد: موضوع طويل لكنه يستحق العناء ...   الأربعاء أكتوبر 07, 2009 1:53 am

وجزاكي الله خيرا يابشمهندسة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ازهرى وافتخر
مهندس جديد
مهندس جديد


عدد الرسائل : 35
العمر : 27
العمل/الترفيه : اتمنى ان افتخر بازهرى

مُساهمةموضوع: رد: موضوع طويل لكنه يستحق العناء ...   الأربعاء أكتوبر 07, 2009 10:53 pm

ليس علينا ان نكرههم
بل نعاملهم بالحسنى
وكلن لكل شىء حدود
فاعيادهم ان هنئناهم بها كأننا نوافقهم عليها ...هل من اعتقاد اخر غير هذا

لنفهم ديننا ..ولنعامل به الاخرين
ولنعلم اننا الاسياد من عزة الدين
لا الاذلاء من ضعف القوى وخيبة العزيمه واتباع الهوى

فهل تتذكرون ما حدث للاندلس
يبعث احدهم بجاسوس فيعود له
وجدت احدهم يبكى ..لم اقم بتأليف مائة كتاب هذا العام .بل تسع وتسعون فقط
واخر ...لم اقم بتعليم مائة طالب هذا العام
فقرر عدم الهجوم

واذ به يبعثه مرة اخرى
فوجد احدهم يبكى ...تركتنى حبيبتى..
واخر ..اكل مالى اخى

فقال لهم الان تكن الاندلس لنا
......................................
ا . هـ


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
موضوع طويل لكنه يستحق العناء ...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
هندسة الأزهر  :: منـــبـــــر الاســــــلام :: اسلاميات-
انتقل الى: